نتنياهو يواجه معركة غير متوقعة.. أصوات عابرة للحدود

واتسابفيسبوكXتيليجرام
نتنياهو يواجه معركة غير متوقعة.. أصوات عابرة للحدود
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

يتأهب عشرات الآلاف من الإسرائيليين المقيمين في الخارج للعودة إلى إسرائيل للمشاركة في الانتخابات البرلمانية المقررة الثلاثاء، في تحرك تقوده مبادرات مدنية وسط منافسة محتدمة بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وأحزاب المعارضة، قد تجعل أصوات المغتربين مؤثرة في توزيع مقاعد الكنيست.

وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، أن نحو 67 ألف إسرائيلي يُتوقع عودتهم للإدلاء بأصواتهم، وفقا لتقديرات مبادرة "سافر وصوت"، التي أطلقتها منظمة أميركية غير ربحية لتسهيل مشاركة الإسرائيليين المقيمين في الخارج في الانتخابات.

وتكتسب هذه العودة أهمية خاصة في ظل تقارب الكتل السياسية في استطلاعات الرأي، إذ تحتاج أي حكومة إلى تأييد 61 نائبا على الأقل من أصل 120 عضوا في الكنيست، بينما لا تظهر الاستطلاعات حصول أي من المعسكرين الرئيسيين على أغلبية واضحة.

وتعد الانتخابات الأولى منذ هجوم 7 أكتوبر 2023، وما أعقبه من حرب في غزة وتصعيد إقليمي، وسط انقسامات داخل المجتمع الإسرائيلي بشأن مسؤولية الحكومة عن الإخفاقات الأمنية وإدارة الحرب ومستقبل المؤسسات السياسية.

وسلطت الصحيفة الضوء على قصة الإسرائيلي نداف بولاك (41 عاما)، الذي غادر مع زوجته وطفليهما إلى مدينة تورنتو الكندية في يوليو 2025، بعد أكثر من عامين من الحرب والاحتماء المتكرر بالملاجئ.

وقرر بولاك العودة إلى إسرائيل للمشاركة في الانتخابات، رغم تعليق الرحلات الجوية المباشرة من كندا بسبب التوترات الإقليمية.

ودفع 5716 دولارا مقابل 3 مقاعد على رحلة استغرقت 14 ساعة، وتضمنت توقفا في العاصمة النمساوية فيينا.

ويرى بولاك، الذي سبق أن خدم نحو 10 سنوات في القطاع العام الإسرائيلي، بينها الخدمة العسكرية، أن الحكومة الحالية أخفقت في التعامل مع ملفات رئيسية، مؤكدا أنه يعتزم التصويت ضد نتنياهو.

وتفرض إسرائيل على مواطنيها الإدلاء بأصواتهم داخل البلاد، باستثناء فئات محدودة تشمل الدبلوماسيين وبعض المبعوثين الرسميين والعسكريين الموجودين في الخارج، وهو ما يدفع الراغبين في المشاركة إلى تحمل تكاليف السفر.

وبحسب مبادرة "سافر وصوت" يأتي نحو نصف المغتربين المتوقع عودتهم م…

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية