نوبل للسلام تكشف انفجار الغرب من الداخل!

واتسابفيسبوكXتيليجرام
نوبل للسلام تكشف انفجار الغرب من الداخل!
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

يبدو أن الغرب اليوم بدأ ينقسم على ذاته بعد أن بسط الشرق سيطرته ورؤيته وحضارته على شرق الكرة الأرضية إلى غاية آسيا الغربية. لم تعد الصراعات الداخلية بين القوى الغربية المتصارعة مجرد تنافس سياسي في إطار النظام الديمقراطي القائم، بل باتت تمثل رؤى متضاربة داخل البيت الواحد. والأكثر خطورة أن هذه القوى المتضاربة جميعها في حالة صعود وتنامي حدّية الخلاف بينها يوما يعد يوم. من جهة، نجد اليمين المتطرف الذي بات يحكم في أكثر من عاصمة أوروبية وفي الولايات المتحدة وأستراليا، ومن جهة أخرى، القوى الشعبية بمختلف اتجاهاتها، المناهضة للتغول الرأسمالي والمتعاطفة مع الشعوب والحضارات الأخرى ومع قضاياها العادلة.

يبدو أن الغرب اليوم بدأ ينقسم على ذاته بعد أن بسط الشرق سيطرته ورؤيته وحضارته على شرق الكرة الأرضية إلى غاية آسيا الغربية.

لم تعد الصراعات الداخلية بين القوى الغربية المتصارعة مجرد تنافس سياسي في إطار النظام الديمقراطي القائم، بل باتت تمثل رؤى متضاربة داخل البيت الواحد.

والأكثر خطورة أن هذه القوى المتضاربة جميعها في حالة صعود وتنامي حدّية الخلاف بينها يوما يعد يوم.

من جهة، نجد اليمين المتطرف الذي بات يحكم في أكثر من عاصمة أوروبية وفي الولايات المتحدة وأستراليا، ومن جهة أخرى، القوى الشعبية بمختلف اتجاهاتها، المناهضة للتغول الرأسمالي والمتعاطفة مع الشعوب والحضارات الأخرى ومع قضاياها العادلة.

في الولايات المتحدة، يمثل الاتجاه الأول التيار الحاكم اليوم بقيادة الرئيس ترامب الذي له وجهة نظر مختلفة عن الآخرين في مجال السياسة الداخلية والخارجية والنظام والقانون الدوليين، ويمثل الاتجاه الثاني القوى الشعبية الأخرى سواء أكانت منضوية تحت لواء الحزب الديمقراطي أو مستقلة عنه في رمزية زهران ممداني حاكم مدينة نيويورك الواضحة مواقفه من النظام الدولي والسياسة الداخلية ومن المهاجرين والهجرة إلى الولايات المتحدة.

وتأتي القضية الفلسطينية وما يحدث في قطاع غزة والموقف من الكيان الصهيوني وقرار الجنائية الدولية ضد مجرم الحرب نتنياهو ومن معه، وقرار منح جائزة “نوبل” للسلام بالذات للجنوب إفريقية السيدة نافي بيلاي (بما يحمل ذلك من مغزى) بدل رموز سياسية ودولية أخرى لتقدم لنا جميعها مؤشرات على طبيعة الانفجار الداخلي الذي يحدث في الغرب الرأسمالي.

ويبدو أن هذه الجائزة بالذات تقدم لنا المؤشر الأكثر وضوحا على ما يحدث داخل مجموعة الدول الرأسمالية التي تشكّل قلب ما كان يعرف سابقا بالنظام العالمي الغربي وكيف أننا نعيش حاليا مرحلة مختلفة عما عرفناه سابقا من تطورات.

أولا، لم يعد هذا النظام عالميا – كما كان يسمّى- يحكمه نمط حكم غالب وأيديولوجية وقيم مهيمنة، بل بات نظاما متعدد الأقطاب ترمز الصين بقوتها الاقتصادية والتكنولوجية إلى جزء منه وهي خارج الغرب تماما.

وثانيا، لم يعد هذا النظام نتيجة ذلك غربيا وحّدته …

المصدر الأساسي: Echorouk Online. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية