في كل خريف، تغادر اللقالق البيضاء أوروبا نحو الجنوب.
تعبر سماءً أقدم من الحدود التي رسمها البشر تحتها.
لا تعرف السيادة، ولا الحواجز، ولا تصاريح العبور.
تعرف الريح والماء والمسافة، وتعرف أن الأرض إذا ضاقت بها، واصلت الطيران حتى تجد مكاناً آخر تحط فيه.
أما غزة فلا تستطيع.إذا أصبحت الأرض غير صالحة لطائر، غادرها.
أما مليونا إنسان تحاصرهم الحرب والحدود والقرارات السياسية، فلا يملكون هذا الامتياز البسيط.
لا يستطيعون التحليق فوق حاجز، ولا تجاوز حصار، ولا الرحيل مع الفصول إلى أرض أخرى.
لا من الدين، ولا من الهوية، ولا من كراهية شعب، بل من سؤال أبسط وأقسى: من يملك السلطة، وماذا يفعل بها؟
ومن يستطيع أن يغيّر شيئاً ثم يختار ألا يفعل؟شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاينThe post هذا الخريف ستهاجر اللقالق جنوباً… أمّا غزة فلا تستطيع appeared first on الشروق أونلاين.

احتجاجات فرنسا: حريق يُدمر بلدية ليموج
محور الاضطراب يدخل الحرب.. كيف يوحّد التعاون الميداني خصوم أمريكا
شاهد.. اشتباكات عنيفة بين الأمن والمحتجين مع تصاعد المظاهرات في فرنسا
قبل مواجهة سان جرمان.. برشلونة يسحق ريال بيتيس بخماسية
هل حل عصر مراقبة الروبوتات لعمل الموظفين في المصانع؟.. نظرة على عالم "المصنع المظلم" بالصين
احتجاجات فرنسا: إيقاف 166 شخصا وعودة حركة 'السترات الصفراء'