هل تخسر واشنطن شمال غرب إفريقيا بسبب الصحراء الغربية؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
هل تخسر واشنطن شمال غرب إفريقيا بسبب الصحراء الغربية؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تورطُ الولايات المتحدة الطويل وغير الأخلاقي وغير المبرر في عرقلة حل قضية الصحراء الغربية طبقا للقانون الدولي قد يجعلها تخسر منطقة شمال غرب إفريقيا الاستراتيجية. لنتتبع الآن هذا الملخص لمعرفة كيف أخطأت واشنطن في استراتيجيتها في صراع الصحراء الغربية، وكيف قادها ذلك الخطأ الذي اعتبرته بسيطا إلى خطأ أكبر في منطقة شمال غرب إفريقيا سيؤثر، بدون شك، على مصالحها في المنطقة مستقبلا. في نهاية سنة 1974م وافقت واشنطن، سريا، على المسيرة الخضراء المغربية، ولاحقا، وبالضبط يوم 2 نوفمبر 1975م، منعت مجلس الأمن من أن يصدر قرارا يمنع المسيرة الخضراء ويمنع الغزو المغربي.

تورطُ الولايات المتحدة الطويل وغير الأخلاقي وغير المبرر في عرقلة حل قضية الصحراء الغربية طبقا للقانون الدولي قد يجعلها تخسر منطقة شمال غرب إفريقيا الاستراتيجية.

لنتتبع الآن هذا الملخص لمعرفة كيف أخطأت واشنطن في استراتيجيتها في صراع الصحراء الغربية، وكيف قادها ذلك الخطأ الذي اعتبرته بسيطا إلى خطأ أكبر في منطقة شمال غرب إفريقيا سيؤثر، بدون شك، على مصالحها في المنطقة مستقبلا.

في نهاية سنة 1974م وافقت واشنطن، سريا، على المسيرة الخضراء المغربية، ولاحقا، وبالضبط يوم 2 نوفمبر 1975م، منعت مجلس الأمن من أن يصدر قرارا يمنع المسيرة الخضراء ويمنع الغزو المغربي.

في ديسمبر من نفس السنة لعبت خلف الكواليس كي يتم تمرير قرار 3458B في الجمعية العامة والذي يعترف باتفاق مدريد بين المغرب وموريتانيا وإسبانيا.

بعد أن تجسد الغزو ادعت واشنطن على المنابر إنها حيادية في الصراع، وأنها تقف على مسافة واحدة من جميع الاطراف، لكن خلف الستائر وفي الغرف المظلمة كانت تضغط على الجزائر كي تكون طرفا في الصراع وتتفاوض مع المغرب، وكانت تقدّم الاسلحة والطائرات إلى الرباط لقتال الصحراويين، وكانت بالمرصاد في الأمم المتحدة لإجهاض أي قرار لصالح تقرير المصير في الصحراء الغربية.

التفسير الذي كانت تقدمه واشنطن لمنتقديها ولرأيها العام هو إن دولة في الصحراء الغربية ستكون دولة شيوعية، وستتبع للمعسكر الشرقي، وسيصبح الاتحاد السوفييتي يسيطر على سواحل المحيط الأطلسي، وسيحدث الضغط على المغرب، حليف الغرب، ويسقط.

من جهة أخرى، لعب المغرب دورا كبيرا في خداع واشنطن.

فحتى تؤازره وتدعمه أكثر وتواصل الوقوف إلى جانبه فتح أبواب الصحراء الغربية للشركات الأمريكية للتنقيب بحجة أن البترول والغاز والمعادن موجودة في الصحراء الغربية مادامت امتدادا للصحراء الجزائرية الغنية بهذه المناجم.

في سنوات الحرب من 1975م إلى 1991م لم تستطيع الشركات الأمريكية أن تغامر وتبدأ التنقيب في المناطق الصحراوية، واكتفت بالتواجد على السواحل لكن لم تعثر على أي شيء.

في سنة 1991م، حدثت عدة متغيرات: الأول، سقط الاتحاد السوفييتي الذي كانت الولايات المتحدة الأمريكية تق…

المصدر الأساسي: Echorouk Online. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية