لم تعد فكرة تنويع السعودية لشراكاتها الأمنية مجرد حديث عن المستقبل.
وجاء القرار خلال اجتماع طارئ للجنة الاستراتيجية السياسية والدفاعية للحلف، الذي تأسس في مكة في أغسطس/آب، لبحث "التطورات الأمنية والتهديدات التي تواجه المملكة"، في وقت تشهد فيه الحرب في اليمن تصعيدًا جديدًا، وتتعرض السعودية لهجمات من جماعة أنصار الله الحوثية المدعومة من إيران.
وكانت تقارير إعلامية قد كشفت في وقت سابق عن رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طلبات سعودية متكررة لتقديم مساعدة عسكرية مباشرة في مواجهة الحوثيين.
وبحسب تلك التقارير، لم توافق واشنطن على تنفيذ ضربات أمريكية مباشرة ضد الحوثيين إلى جانب السعودية، لكنها قدمت دعمًا استخباريًا ومعلومات للمساعدة في عمليات الاستهداف للجماعة.
فهل تدفع هذه التطورات السعودية إلى تقليل اعتمادها على الولايات المتحدة؟
وهل يمكن لما يسمى "حلف مكة" أن يوفر للمملكة جزءًا من الضمانات الأمنية التي كانت تحصل عليها من واشنطن؟
بعد أكثر من أربع سنوات من الهدوء النسبي الذي أعقب الهدنة التي رعتها الأمم المتحدة في 2022، عادت جبهة اليمن إلى التصعيد.
وكانت نقطة التحول في يوليو/تموز، عندما قصفت قوات الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية مطار صنعاء الخاضع لسيطرة الحوثيين، وقالت إن الهدف كان منع طائرة إيرانية من الهبوط في العاصمة.
شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك
وبعد ساعات، أطلق الحوثيون صواريخ باتجاه جنوب السعودية، قبل أن يتطور المشهد مع توسع سيطرة الجماعة على مواقع في الساحل الغربي، بما عزز قدرتها على تهديد الملاحة في محيط باب المندب، البوابة الجنوبية للبحر الأحمر وأحد الممرات الرئيسية للتجارة بين المحيط الهند…

حريق غابات سريع الانتشار يلتهم منازل في جنوب كاليفورنيا
ترمب: على السعودية قبول عرض تل أبيب للمساعدة في مواجهة الحوثيين
سفيرة فلسطين تقود هتافات الحرية في حفل فرقة نيكاب بالمكسيك
السعودية تعلن تدمير منصتين لإطلاق الصواريخ في صعدة
تحذيرات دولية من السفر إلى السعودية مع تصاعد هجمات الحوثيين
ترامب مازحاً: سألت "غوغل" عن إمكانية تغيير تسمية المحيط الأطلسي أو الهادئ باسمي