خيم الحزن والأسى على محافظة الكرك والشارع الأردني إثر الفقد الأليم للطبيب الشاب فادي عاصم الهلسه، الذي ارتقى شهيدا جراء الاعتداء الإرهابي الغادر الذي استهدف كنيسة حمود في الكرك، ليترك جرحا عميقا ولوعة لا تطاق في قلوب ذويه ومحبيه.
وعمقت الفاجعة مشاعر الحزن بعدما تبين أن الشهيد الراحل، وهو طبيب أسنان حديث التخرج، كان الابن الوحيد لوالديه، لتغتال أيادي الغدر حلما الشاب في بداية مسيرته المهنية والإنسانية، وتفجع عائلته في سندها الوحيد بهذا الحادث الأليم.
ونعت عائلة الهلسه ابنها الشهيد بكلمات يملؤها الصبر والإيمان والتسليم بقضاء الله، استحضرت فيها المعاني السامية للرجاء.
وكان الدكتور فادي قد ارتقى ضمن 7 شهداء سقطوا في هذا الاعتداء الأثيم الذي خلف أيضا عددا من الجرحى، لتتجدد المطالب الشعبية والإنسانية بالتكاتف في وجه الإرهاب، والتضامن مع الأسر المفجوعة في هذا اـمصاب الجلل.

حلقة عمل للارتقاء بقدرات الكوادر الصحية في تشخيص "الربو"
وزارتا التربية والصحة تضعان رقما أخضر لدعم التلاميذ نفسيا
سبعة قتلى في غارات إسرائيلية على غزة بينهم ثلاثة موظفين في الجامعة الإسلامية
برنامج “وافعلوا الخير” يعود في موسمه الـ 15.. حلة جديدة وانطلاقة مشوقة
دفن شهيد كنيسة حمود بالكرك الدكتور محمد القسوس بمقبرة سحاب
فيروس "شاموندا" يسجل أول إصابة بشرية ويتسبّب في وفاة المصاب.. هل يجب علينا القلق؟