ودعا النجداوي جميع العمال وأصحاب العمل في كافة القطاعات والأنشطة الاقتصادية، إضافة إلى أرباب المنازل، إلى اغتنام المدة الزمنية المتبقية لتصويب الأوضاع القانونية لعمالهم، موضحا أن الوزارة تتخذ إجراءات حازمة تتضمن تسفير أي عامل لا يحمل تصريح عمل ساري المفعول، أو كل من خالف شروط التصريح عبر تغيير المهنة أو الانتقال إلى صاحب عمل آخر أو تغيير مكان العمل دون الحصول على الموافقات الرسمية.
وتأتي هذه الإجراءات بناء على قرار مجلس الوزراء القاضي بتمديد فترة قوننة وتوفيق أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة، بما فيها العمالة المنزلية، حتى تاريخ 1 كانون الأول 2026، ضمن الخطة الشاملة التي تنتهجها وزارة العمل لتنظيم سوق العمل المحلي، وضمان التواجد الشرعي للعمال الوافدين عبر استصدار تصاريح أصولية تحدد الحقوق والواجبات لكلا الطرفين.
وكان مجلس الوزراء قد أقر حزمة واسعة من الحوافز والتسهيلات لتشجيع المخالفين على تسوية ملفاتهم؛ حيث شملت الحوافز إعفاء العمالة الحاصلة على تصاريح سابقة من 50% من قيمة رسوم التصاريح عن كل سنة سابقة، مع منحها إعفاء شاملا من كافة غرامات وزارتي العمل والداخلية، أما العمالة التي دخلت المملكة بغير قصد العمل ولم يسبق لها استصدار أي تصريح، فقد أتيحت لها فرصة التصويب مقابل سداد رسم تصريح عمل كامل، مع استيفاء مبلغ 500 دينار عن جميع السنوات الماضية.
وحذرت الوزارة من أنه سيتم إدراج إشارة تسفير نهائية على الأنظمة الإلكترونية الرسمية لوزارة العمل بحق كل عامل لم يقم بتوفيق وتصويب أوضاعه اعتبارا من 1 كانون الثاني 2027، مما يمنعه من البقاء أو العودة إلى أراضي المملكة، داعية المعن…

مدرسو التربية الاجتماعية وتعليم الكبار يُطالبون بتسوية وضعيتهم المهنية
مناقشة مستجدات التعليم العسكري في عصر الذكاء الاصطناعي
قراءة في إنجازات التعليم ضمن رؤية "عُمان 2040"
فئران نصف دماغها بشري.. ماذا يحدث داخل مختبرات جامعة ستانفورد؟
جامعة التكوين المتواصل تطلق جائزة لدعم التميز في الإعلام الرقمي
الغارات الأردنية على درعا.. جدل حول الأهداف واختبار للتنسيق بين البلدين