وزاري التعاون الإسلامي في بغداد.. فلسطين تتقدم الملفات ودعوات لتعزيز الأمن الإقليمي

واتسابفيسبوكXتيليجرام
وزاري التعاون الإسلامي في بغداد.. فلسطين تتقدم الملفات ودعوات لتعزيز الأمن الإقليمي
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

انطلقت، السبت، أعمال الدورة الـ52 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي في العاصمة العراقية بغداد، بمشاركة 55 دولة من الدول الأعضاء والمراقبة، وأكثر من 40 منظمة. وتتصدر القضية الفلسطينية جدول أعمال الدورة، لا سيما الأوضاع في قطاع غزة والاستيطان الإسرائيلي والتهجير القسري ومحاولات تهويد القدس، وفق منظمة التعاون الإسلامي. كما تبحث الاجتماعات الأوضاع في اليمن والسودان وسوريا وأفغانستان، إلى جانب قضايا التعاون الاقتصادي والتنمية المستدامة ومكافحة الإرهاب والتطرف.

انطلقت، السبت، أعمال الدورة الـ52 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي في العاصمة العراقية بغداد، بمشاركة 55 دولة من الدول الأعضاء والمراقبة، وأكثر من 40 منظمة.

وتتصدر القضية الفلسطينية جدول أعمال الدورة، لا سيما الأوضاع في قطاع غزة والاستيطان الإسرائيلي والتهجير القسري ومحاولات تهويد القدس، وفق منظمة التعاون الإسلامي.

كما تبحث الاجتماعات الأوضاع في اليمن والسودان وسوريا وأفغانستان، إلى جانب قضايا التعاون الاقتصادي والتنمية المستدامة ومكافحة الإرهاب والتطرف.

وتستمر الاجتماعات يومي 17 و18 أكتوبر/تشرين الأول، تحت شعار "الحوار والتضامن: ركيزتان أساسيتان لتعزيز السلم والتنمية المستدامة"، وسط دعوات إلى توحيد المواقف الإسلامية إزاء القضية الفلسطينية، وتعزيز التعاون لمواجهة الأزمات الإقليمية وتحقيق الاستقرار والتنمية.

وتأسست منظمة التعاون الإسلامي عام 1969، وتضم 57 دولة، وتعد ثاني أكبر منظمة حكومية دولية بعد الأمم المتحدة.

وفيما يلي أبرز التصريحات الدولية خلال اليوم الأول من الدورة:

أدان الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إسماعيل ولد الشيخ أحمد، السبت، الاعتداءات على السعودية، معتبرا أنها تمثل انتهاكا لسيادتها ومساسا بسلامة المقدسات الإسلامية واستقرار المنطقة.

وقال ولد الشيخ أحمد: "ندين بقوة الاعتداءات الآثمة على المملكة العربية السعودية، لما تمثله من انتهاك صارخ لسيادتها، وسلامة المقدسات الإسلامية، ومساسها باستقرار المنطقة".

واعتبر أن هذه الاعتداءات تتناقض صراحة مع مبدأ عدم الاعتداء على أراضي الدول، وقواعد التضامن والقيم الإسلامية والإنسانية وميثاق المنظمة وأحكام القانون الدولي.

وفي سياق متصل، أكد ولد الشيخ أحمد أن "صون سيادة دولنا ووحدة أراضيها وحماية شعوبها مسؤولية مشتركة"، داعيا إلى تغليب الحوار والحلول السياسية لترسيخ السلام والاستقرار.

وأعلن عزمه العمل على تعزيز دور المنظمة في منع النزاعات وتسويتها، عبر تفعيل آليات الوساطة والدبلوماسية الوقائية.

وقال: "سأعمل في إطار رؤيتي الإستراتيجية، على تعزيز الدبلوماسية الوقائية وتفعيل آليات المنظمة للوساطة".

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية