وأوضحت الصحيفة أن خبراء التخطيط الـعسكري في الـجيشين الأمريكي و"الإسرائيلي" أعدوا بــالـفعل حزمة خيارات تهدف إلى شن موجة ضربات جديدة ترمي إلى إجبار طهران على تقديم تنازلات جوهرية على طاولة الـمفاوضات؛ إذ تشمل قوائم الأهداف الـمحتملة الـبنـية التحتية لــلطاقة الإيرانية، والـمنـشآت النووية، بــالإضافة إلى ترسانات الصواريخ الـباليستية وقدرات الطائرات الـمسيرة، وذلك عبر حملة قصف جوي مركزة تهدف إلى تعميق الـخناق الاقتصادي على الـنظام، رغم أن ترمب لم يحسم قراره الـنهائي بــشأن إعطاء الضوء الأخضر حتى اللحظة، مؤكدا عدم نيته شن هجمات قبيل صناديق الاقتراع لــتفادي ارتفاع أسعار الـنفط واضطراب الأسواق.
تزامنت هذه التطورات مع إعادة انـتشار واسعة لـلـقوات الأمريكية في الـمنـطقة، شملت نقل منـظومات "باتريوت" لــتعزيز الدفاع الـجوي، وسحب الـجنود من الـقواعد الـمكشوفة لـلـنيران الإيرانية، وتقليص الطواقم الدبلوماسية في السعودية وسفارات إقليمية أخرى؛ لــيقابل ذلك تحذير إيراني صارم توعدت فيه طهران بــأن أي حملة أمريكية "إسرائيلية" جديدة ستواجه بــرد انـتقامي يتجاوز الـمواقع الـعسكرية لـيطال منـشآت الطاقة الإقليمية، والـمطارات، وخطوط الأنابيب، والـمصالح التجارية في عموم الـخليج، بــالتزامن مع استمرار الشلل في مضيق هرمز الـحيوي.

رئيس دولة الإمارات يمنح طاقم طائرة فلاي دبي وسام زايد الثاني تقديرا لشجاعتهم
انتقادات حقوقية لترشح الإماراتية لانا نسيبة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة بسبب حرب السودان
بدر بن حمد يبحث مع رئيس مجلس العموم البريطاني جهود دعم الشراكة الثنائية
رئيسا مجلسي الدولة والشورى يستعرضان التعاون البرلماني مع رئيس المجلس التشريعي في أوزبكستان
استطلاعات الرأي لا تحسم فائزاً واضحاً في الانتخابات العامة في إسرائيل والأحزاب العربية قد ترجّح الكفة
غروسي: لا مؤشرات على إعادة إيران بناء منشآتها النووية