اقتحم 117 مستوطنا، صباح اليوم الأحد، باحات المسجد الأقصى في القدس المحتلة، وأدوا طقوسا وصلوات تلمودية بحماية مشددة من قوات الاحتلال، وسط استمرار التضييق على وصول المصلين الفلسطينيين إلى المسجد.
وأفادت مصادر مقدسية، أن المستوطنين دخلوا على شكل مجموعات متتالية من جهة باب المغاربة، ونفذوا جولات في الباحات، تخللها أداء طقوس دينية في المنطقة الشرقية ومحيط قبة الصخرة.
ويأتي الاقتحام بعد أسبوع شهد اقتحام 1,193 مستوطنا المسجد، مع تصاعد في ممارسة الطقوس العلنية، بينها ما يُعرف بـ”السجود الملحمي” والنفخ في البوق وإدخال أدوات تلمودية، بالتزامن مع تشديد إجراءات تفتيش الفلسطينيين والتضييق على دخولهم عند الأبواب.
ويعكس تكرار هذه الممارسات سعي جماعات المستوطنين إلى توسيع حضورها الديني داخل الأقصى، وتحويل الاقتحامات إلى فرصة لتكريس طقوس علنية ومتكررة في باحاته، بما يهدد الوضع التاريخي والديني القائم للمسجد.
وتكشف بيانات محافظة القدس اتساع الاقتحامات، إذ وثقت اقتحام 27,830 مستوطنا للأقصى خلال الربع الثالث من العام الجاري، إضافة إلى 13,113 شخصا دخلوا تحت مسمى “السياحة”، وفق تصنيف تقريرها الصادر مطلع أكتوبر المنصرم.
وفي مقابل هذا الحضور المتزايد، رصدت المحافظة إصدار 63 قرار إبعاد عن المسجد الأقصى خلال الفترة نفسها، من أصل 73 قرارا شملت مناطق مختلفة في القدس المحتلة.
وتضع هذه المعطيات الاقتحامات في سياق ضغوط متزامنة على المسجد ورواده؛ فبينما توفر قوات الاحتلال الحماية للمستوطنين خلال جولاتهم وطقوسهم، تقيد إجراءات الدخول وقرارات الإبعاد قدرة الفلسطينيين على الوصول إلى الأقصى والمواظبة على الصلاة فيه.

الأسيرة ياسمين شعبان تتنسم الحرية.. بعد 18 شهراً بسجون الاحتلال
15 اعتداءً خلال 12 ساعة.. الاحتلال والمستوطنون يصعّدون استهداف الأراضي الزراعية بالضفة
600 حالة اعتقال في الضفة والقدس خلال أكتوبر بينها 14 امرأة و42 طفلاً
الجيش الإسرائيلي ينهي عمليته العسكرية في الخليل، والعائلات النازحة تبدأ العودة إلى منازلها
مليشيات مسلحة تقتحم مخيمات النازحين وتختطف مواطنين في خان يونس.. ومركز حقوقي يحمل الاحتلال المسؤولية
الخليل بعد انسحاب الاحتلال.. منازل مدمرة وممتلكات مبعثرة وحكايات تهجير