20 دقيقة دامية في الخليل.. تفاصيل الهجوم

واتسابفيسبوكXتيليجرام
20 دقيقة دامية في الخليل.. تفاصيل الهجوم
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

قال رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، الجمعة، إن سرعة استجابة الجنود حالت دون وقوع هجوم أكبر وسقوط مزيد من الضحايا بين المدنيين وقوات الأمن في الحادث الذي وقع قرب مدينة الخليل بالضفة الغربية.

ونقلت القناة 14 الإسرائيلية عن زمير أنه أشار إلى أن الذخيرة التي عُثر عليها في السيارة كانت معدة، بحسب التقديرات الإسرائيلية، لاستخدامها في تنفيذ هجوم أوسع نطاقا.

وعقب الهجوم، أجرى زامير تقييما للوضع بمشاركة قائد القيادة المركزية ومسؤولين عسكريين وأمنيين آخرين.

ووافق رئيس الأركان على الاستعدادات لفرض طوق أمني على مدينة الخليل وقرى أخرى في المنطقة، وتعزيز عمليات الاعتقال والجهود الاستخباراتية، إلى جانب الاستعداد لإرسال قوات إضافية إلى القيادة المركزية وفق الحاجة العملياتية.

وكان مسلحان قد قتلا، الجمعة، بعد تبادل لإطلاق النار استمر نحو 20 دقيقة مع قوات إسرائيلية عند تقاطع يهودا قرب مدينة الخليل في الضفة الغربية، في هجوم أسفر عن إصابة 5 أشخاص، بينهم اثنان في حالة حرجة.

ونقلت فرق الإسعاف المصابين إلى مستشفيي "شعاري تسيدك" و"هداسا عين كارم" في القدس لتلقي العلاج.

وقال مسعفون إنهم وصلوا إلى الموقع بينما كان إطلاق النار مستمرا، وإنهم استخدموا سيارة إسعاف مدرعة للوصول إلى المصابين وتقديم الإسعافات اللازمة.

ووفقا لما ذكرت القناة 14 الإسرائيلية، فقد وصل المسلحان إلى الموقع بسيارة مسروقة تحمل لوحات تسجيل إسرائيلية، وكانا يحملان أسلحة وكمية كبيرة من الذخيرة.

وبحسب التفاصيل الأولية، وصل المسلحان إلى نقطة تفتيش مؤقتة كان يتمركز فيها جنود من كتيبة "آري" التابعة لقيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية، قبل أن يخرجا من السيارة ويفتحا النار على الجنود من مسافة قريبة.

وتبادل الطرفان إطلاق النار لنحو 20 دقيقة، قبل أن تصل تعزيزات عسكرية إلى الموقع، بينها قوات من كتيبة المظليين 101، لتنتهي المواجهة بمقتل المسلحين.

وعقب مقتل المسلحين، عثرت القوات الإسرائيلية على كمية كبيرة من الذخيرة داخل السيارة، إلى جانب مخازن الذخيرة التي كانت بحوزتهما.

كما دفعت قوات الأمن بتعزيزات إلى المنطقة، شملت عناصر من وح…

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية