الزواج سكن ومودة ورحمة، لكنه قد يتحول إلى مصدر للأذى والضغط النفسي، في إطار الزيجات المضطربة، حينما يقع أحد طرفيه في أنماط تفكير وسلوك تستنزفه عاطفيا.
لهذا، لابد من الوعي بثلاثة أفخاخ عقلية، قد تجعل الشخص المتزوج يشك في قيمته ويستسلم للخوف والتهويل، ما قد يدمره نفسيا.
كثير من الأزواج والزوجات يعيشون تحت سقف واحد، لكنّ بينهم مدنا من الصمت، وصحارى من الجفاء، وجبالا من القهر العاطفي.
أرواحهم منهكة وقلوبهم تنزف بصمت ووجوههم أنهكها الانتظار.
أزواج يظنون أن قسوة الطرف الآخر دليل على أنهم لا يستحقون الحب أو التقدير.
يقول الدكتور عبد الحليم فول، معالج نفسي عيادي، الذي يحدثنا بلسان علم النفس العيادي، وبنور الفهم الإيماني، عن أخطر الفخاخ العقلية، التي قد يقع فيها هؤلاء الأزواج بحكم اضطراب علاقاتهم الزوجية.
1 فخ الشخصنة: (ربط القيمة الذاتية بسلوك الطرف الآخر)، حين يهجرك شريك حياتك أو يبخل عليك بالمشاعر أو النفقة أو الكلمة الطيبة، يبدأ العقل الباطن في إنتاج تشوه معرفي خطير يسمى الشخصنة، أو لوم الذات.
لكن الحقيقة النفسية العميقة تقول إن سلوك الإنسان المؤذي لا يصف قيمتك، بل يصف اضطرابه هو وشحه النفسي وفقره العاطفي، وربما نرجسيته أو جراحه غير المعالجة.
قيمتكم منحها الله لكم يوم كرم الإنسان ونفخ فيه من روحه.
بعض القلوب المكلومة تعيش أسيرة رعب دائم، خوفا من الطلاق أو من كلام الناس، أو من الوحدة، أو من البطش والانتقام، فيتحول الإنسان إلى سجين داخل خوفه، حتى قبل أن يقع شيء.
وهذا، ما يسميه العلاج المعرفي السلوكي التفكير الكارثي.
إن تضخيم المخاوف يستهلك الجهاز النفسي والعصبي.

الأحد: طقس مُغيّم.. وأمطار مُتوقّعة بهذه المناطق
لبنان يطرح مطالب وقف التصعيد الإسرائيلي خلال محادثات بأميركا
العاصمة.. انفجار للغاز ببناية في حي الشبشب بالرغاية
الوادي.. حجز 270 إطار عجلات مطاطية موجهة المضاربة
السيسي يعلن عدم الترشح في 2030 وبرنامج لتأهيل المرشحين لخلافته
رفراف: إحباط عمليّة هجرة غير نظامية