(CNN) -- تتطلّب تربية الأطفال الكثير من التعلّم بالممارسة لكيفيّة التعامل مع نوبات الغضب والانهيارات العاطفية المتكررة لندرك مع الوقت أنّنا نحتاج إلى هذه الاستراتيجيات بقدر ما يحتاج إليها الأطفال.
وقالت الدكتورة جيسي غولد، مسؤولة العافية في جامعة تينيسي وأستاذة الطب النفسي المساعدة في مركز العلوم الصحية التابع للجامعة في ممفيس، إنّ البالغين غالبًا ما ينشغلون بمتطلبات الحياة اليومية إلى حد يمنعهم من إدراك أنهم يواجهون صعوبات عاطفية، مضيفة: "نُركّز كثيرًا على إنجاز المهمة، لا على الشخص الذي يؤدّيها".
وأوضحت أنّ الأهل يُعلّمون أطفالهم أنّ مشاعرهم مشروعة ويعاملونهم بتعاطف، لتُضيف: "لكنّنا لا نعامل أنفسنا بالطريقة ذاتها".
لذلك، من المهم البدء الاستعانة بهذه الحيل التربوية لمساعدة أنفسنا أيضًا، ولا يُشترط أن تكون أبًا أو أمًا حتى تستفيد منها.
وقت مستقطع عادةً ما يُستخدم الوقت المستقطع كنوع من العقاب، لكنه قد يكون أيضًا هدية نقدّمها لأنفسنا.
عندما نشعر بالانهاك، غالبًا لأنّ الأطفال يطلبون من الأهل أكثر مما يستطيعون تقديمه في تلك اللحظة، الطريقة الوحيدة أحيانًا لتجنب طلب صمت الجميع قليلًا بالصراخ، تتمثّل بالانسحاب إلى الغرفة.
وأوضحت غولد أنّ هذا يُسمّى "وقتًا مستقطعًا استباقيًا"، ذلك أنّ الابتعاد عن مصدر التوتّر الشديد أو الانفعال يمنحك فرصة للهدوء قبل أن تقول شيئًا قد تندم عليه.
وعندما يتعذّر عليك الابتعاد جسديًّا، قُل مثلًا: "أحتاج إلى دقيقة"، كي تمنح نفسك وقتًا تستعيد فيه هدوءك.
ويعلّم منشور توعوي مخصّص لأطفال الروضة، لمساعدتهم على التعامل مع ردود أفعالهم المبالغ فيها، هذه الحيلة.
فالأطفال الصغار يميلون إلى التعامل مع مواقف بسيطة، مثل انسكاب الحليب، كما لو كانت حالة طوارئ قصوى.
ولا ندرك نحن الأهل ذلك إلى متأخرين بأننا نفعل الأمر عينه.
قد لا نصرخ أو نبكي أو نلقي بأنفسنا على الأرض، لكننا نعيش حالة من الهلع داخليًا.

آلاف الطلاب والمعلمين في اليونان يتظاهرون ضد غلاء المعيشة وتدهور المدارس
حبس 5 متهمين بالجفرة لتزوير بيانات وظيفية وصرف مرتبات دون وجه حق
إصابة طالبتين خلال الطابور الصباحي وسط استمرار قتل الأطفال في غزة
التعليم: استشهاد 5 طلبة في تصاعد خطير لاستهداف أطفال غزة
حراك المعلمين ردا على النواب: لا استئناف للدراسة حتى تنفيذ المطالب فعليا
"إشراقة الأمل الخاصة" تحتفي بيوم المرأة العُمانية وتبرز دورها في بناء الأجيال