"FDA" للذكاء الاصطناعي.. هل هي فكرة قابلة للتطبيق؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
 "FDA" للذكاء الاصطناعي.. هل هي فكرة قابلة للتطبيق؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

في ظل سباق محموم ومتسارع بين كبرى شركات التكنولوجيا نحو إطلاق نماذج ذكاء اصطناعي أكثر قوة ونفوذاً، يتزايد الاهتمام الدولي بضرورة بناء أطر رقابية حازمة تضمن الاستفادة المسؤولة من القدرات الواعدة التي توفرها هذه النماذج.

فأمام التحول التقني الخاطف الذي يشهده العالم حالياً، تتعالى الأصوات الداعية لتعزيز معايير الأمان الرقمي، عبر إخضاع أنظمة الذكاء الاصطناعي لاختبارات سلامة ودراسات مخاطر تقوم بها جهات خارجية مستقلة قبل السماح بطرحها للاستخدام العام، وذلك بدلاً من ترك هذا القرار بيد الشركة صاحبة التقنية.

وضمن هذا السياق، يبرز مقترح "الأب الروحي للذكاء الاصطناعي"، جيفري هينتون، الداعي لإنشاء نظام اعتماد للذكاء الاصطناعي على غرار النظام المتبع للأدوية لدى "إدارة الغذاء والدواء الأميركية" (FDA)،

والذي يلزم الشركات بإثبات سلامة أدويتها عبر اختبارات دقيقة قبل طرحها للجمهور.

ويرى هينتون أنه يجب على شركات الذكاء الاصطناعي إثبات سلامة برامجها الذكية أمام جهة تنظيمية فيدرالية، حيث تتخذ حالياً شركات التكنولوجيا قراراتها بشأن جاهزية منتجاتها بشكل مستقل.

وبحسب تقرير أعده موقع "Business Insider"، واطّلع عليه موقع "اقتصاد سكاي نيوز عربية"، يرغب جيفري هينتون المعروف بلقب "الأب الروحي للذكاء الاصطناعي" بفضل أعماله الرائدة في هذا المجال، في إخضاع تقنيات الذكاء الاصطناعي لبروتوكولات مشابهة لآلية إجازة الأدوية، حيث أوضح قائلاً إنه لا يمكن طرح دواء جديد في الأسواق دون إقناع إدارة الغذاء والدواء "FDA" بسلامته، وهو الأمر الذي يتطلب جهداً كبيراً وتكلفة تصل إلى نحو مليار دولار، مشيراً إلى أن مثل هذه الإجراءات تُمثّل الحد الأدنى مما ينبغي تطبيقه على تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وتأتي دعوة هينتون لفرض رقابة أشد في وقت يثير فيه خبراء ومطلعون في مجال الذكاء الاصطناعي مخاوف جدية بشأن التقنية التي يساهمون في تطويرها، حيث حذّر باحثون في شركتي "OpenAI" و"Anthropic" مؤخراً من أن الشركات تتجه بسرعة كبيرة نحو تطوير أنظمة أكثر قوة، دون معرفة كيفية إبقائها تحت السيطرة البشرية، وقد أشار البعض إلى أن العواقب قد…

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية