أثارت عودة الفنانة السورية أصالة نصري إلى دمشق، بعد غياب نحو 15 عاماً، تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، جمع بين الاحتفاء بمواقفها المعارضة للنظام السوري السابق والاعتراض على إقامة حفلها الغنائي، وسط دعوات إلى احترام اختلاف القناعات وتجنب الإساءة الشخصية.
وتكشف المنشورات المتداولة عن تباين في النظر إلى العودة؛ فبينما يراها مؤيدون مناسبة فنية ووطنية تستحضر موقف أصالة المعارض لنظام بشار الأسد، يخالفهم آخرون انطلاقاً من قناعات دينية واجتماعية، أو يتساءلون عن أولوية الحفلات في ظل التحديات التي تواجهها البلاد.
ووصلت أصالة إلى العاصمة السورية الثلاثاء، استعداداً لإحياء حفلها المرتقب في 17 سبتمبر/أيلول، ونشرت ابنتها شام الذهبي صورة تجمعها بوالدتها وزوج والدتها فائق حسن، وكتبت: "ورجعت أصالة عالشام".
تحتوي هذه الصفحة على محتوى من موقع Instagram.
موافقتكم مطلوبة قبل عرض أي مواد لأنها قد تتضمن ملفات ارتباط (كوكيز) وغيرها من الأدوات التقنية.
قد تفضلون الاطلاع على سياسة ملفات الارتباط الخاصة بموقع Instagram وسياسة الخصوصية قبل الموافقة.
موافقتكم مطلوبة قبل عرض أي مواد لأنها قد تتضمن ملفات ارتباط (كوكيز) وغيرها من الأدوات التقنية.
قد تفضلون الاطلاع على سياسة ملفات الارتباط الخاصة بموقع X وسياسة الخصوصية قبل الموافقة.
كتب الإعلامي اللبناني نيشان على منصة إكس، معبّراً عن فرحته بعودة الفنانة أصالة إلى سوريا، مسلطاً الضوء على حنينها إلى دمشق وذكرياتها ووالدها مصطفى نصري.
وأصدرت الفنانة السورية أغنية عن عودتها إلى دمشق، بكلمات تقول: "قولوا يا عالم لإمي رجعت أصالة عالشام".
وتداولت حسابات مقطعاً تتحدث فيه الفنانة عن مشاعرها لدى العودة، واستعادتها ذكريات الأحياء التي مرت بها، قائلة: "وقعدت أسأل على كل حارة مرقت فيها وتذكرتها".
كما أعاد مستخدمون نشر تغريدة قديمة لها، سبقت سقوط نظام الأسد بسنوات، قالت فيها: "رح يجي هاليوم بإذن الله ونجتمع بأغلى وطن"، وربطوا بين كلماتها …

وزارة الثقافة تؤسس المهرجان الثقافي الوطني للفروسية التقليدية
"وصار للصباح نورٌ آخر".. حسين الجسمي يعلن ولادة ابنته شمسه
"سوني" تحدّث مجموعتها المتميزة من مشغلات "Walkman"
قبل الانتخابات.. نتنياهو يحدد "مهمة حياته" ويستعد لاحتمال تراجع الدعم الأمريكي
"أجرأ من الرجال": الرسامة التي حطّمت المألوف في فن عصر النهضة
بقيادة ثائر جياد الحسناوي.. جيم سين مساحة حوارية تلتقي فيها السياسة بالثقافة والإنسان