ألم الظهر المزمن.. دراسة تكشف دورا مفاجئا للدماغ

واتسابفيسبوكXتيليجرام
ألم الظهر المزمن.. دراسة تكشف دورا مفاجئا للدماغ
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون في جامعة كاليفورنيا بسان دييغو أن نوبات ألم أسفل الظهر المزمن المرتبطة بالحركة لا تقتصر على الإحساس الجسدي بالألم، بل تنشط أيضا شبكة دماغية مسؤولة عن التفكير في الذات واسترجاع التجارب الشخصية.

وأوضحت الدراسة أن الأشخاص الذين يعانون آلام الظهر المزمنة قد يستحضرون تجارب الألم السابقة عند الاستعداد للحركة، مما يزيد توقعهم للألم ويدفعهم إلى التحرك بحذر خشية تكراره.

وشملت الدراسة 114 شخصا يعانون ألم أسفل الظهر المزمن، ونشرت نتائجها في "المجلة البريطانية للتخدير"، مقدمة أدلة جديدة على دور العمليات الدماغية المرتبطة بالذاكرة والتجارب الشخصية في تشكيل تجربة الألم.

طلب الباحثون من المشاركين إجراء اختبار لرفع الساق، يستخدم لاستثارة ألم الظهر، بينما راقبوا التغيرات في تدفق الدم داخل الدماغ بتقنية متخصصة من التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي.

وقاس الفريق شدة الألم ومدى إزعاجه، إلى جانب تأثيره المزمن في حياة المشاركين.

وخلال الاختبار، ارتفعت شدة الألم بنحو 23 بالمئة، وزاد الشعور بالانزعاج منه بنحو 26 بالمئة، مقارنة بما قبل الاختبار.

ورافق ذلك نشاط في مناطق تشارك في معالجة الألم والإحساس والحركة، وكذلك في أجزاء رئيسية من "شبكة الوضع الافتراضي".

ترتبط هذه الشبكة بالتفكير الداخلي واسترجاع الخبرات الشخصية والتأمل في الذات.

وعادة ما ينخفض نشاطها عندما يوجه الإنسان انتباهه إلى مؤثر خارجي بارز، بما في ذلك بعض أنواع الألم الحاد في التجارب.

لكن نوبات ألم الظهر المستثارة بالحركة صاحبتها زيادة في نشاط أجزاء من الشبكة.

وفي المقابل، ارتبط المؤثر الحراري المؤلم بانخفاض نشاطها، وفق شرح الجامعة للنتائج.

كما وجد الباحثون أن المشاركين الذين أبلغوا عن ألم مزمن أشد أظهروا اتصالا وظيفيا أقوى بين هذه الشبكة ومنطقة حسية تعالج الإشارات المرتبطة بالظهر.

وتشير النتائج إلى تداخل بين معالجة الإحساس المؤلم والعمليات الدماغية المرتبطة بالذات، دون أن تحسم سبب هذا التداخل.

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية