أول لقاح شخصي للسرطان يقلّل خطر عودة المرض

واتسابفيسبوكXتيليجرام
أول لقاح شخصي للسرطان يقلّل خطر عودة المرض
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

أظهرت تجربة سريرية واسعة أن لقاحاً جديداً للسرطان، يُصمّم خصيصاً لكل مريض، خفّض خطر الوفاة أو عودة سرطان الجلد بنسبة 42 في المئة، عند إعطائه إلى جانب دواء شائع الاستخدام في العلاج المناعي. ويقول الباحثون المشاركون في التجربة إن النتائج قد تشكّل نقطة تحول في علاج السرطان، وتقرّب الطب الشخصي خطوة إضافية من التطبيق على نطاق أوسع. وأظهرت التجربة أيضاً أن الجمع بين اللقاح والعلاج المناعي خفّض خطر انتشار الورم الميلانيني، وهو أحد أنواع سرطان الجلد، بنسبة 38 في المئة خلال عامين، مقارنة باستخدام العلاج المناعي وحده.

أظهرت تجربة سريرية واسعة أن لقاحاً جديداً للسرطان، يُصمّم خصيصاً لكل مريض، خفّض خطر الوفاة أو عودة سرطان الجلد بنسبة 42 في المئة، عند إعطائه إلى جانب دواء شائع الاستخدام في العلاج المناعي.

ويقول الباحثون المشاركون في التجربة إن النتائج قد تشكّل نقطة تحول في علاج السرطان، وتقرّب الطب الشخصي خطوة إضافية من التطبيق على نطاق أوسع.

وأظهرت التجربة أيضاً أن الجمع بين اللقاح والعلاج المناعي خفّض خطر انتشار الورم الميلانيني، وهو أحد أنواع سرطان الجلد، بنسبة 38 في المئة خلال عامين، مقارنة باستخدام العلاج المناعي وحده.

وتقول شركتا الأدوية "إم إس دي" و"موديرنا"، المطورتان للعلاج، إن النهج نفسه يخضع حالياً للتجربة على أنواع أخرى من السرطان، من بينها سرطان الكلى والمثانة والرئة.

ووصف خبراء مستقلون في علاج السرطان النتائج بأنها "مثيرة للإعجاب"، لكنهم شددوا على ضرورة إجراء دراسات أطول أمداً لتحديد ما إذا كان العلاج يساعد بالفعل على إطالة متوسط أعمار المرضى.

يستهدف النهج العلاجي الجديد مرضى السرطان الذين خضعوا لعمليات جراحية لاستئصال أورامهم.

وشملت التجربة 1137 شخصاً بالغاً، تلقوا جميعاً عقار "كيترودا"، وهو علاج مناعي معتمد يساعد جهاز المناعة على التعرف على الخلايا السرطانية ومهاجمتها.

وتلقى نحو ثلثي المشاركين لقاحاً تجريبياً إلى جانب العلاج المناعي، بينما تلقى الباقون علاجاً وهمياً (بلاسيبو).

ويعتمد اللقاح، الذي يحمل اسم "إنتيسيميران"، على تقنية الحمض النووي الريبوزي المرسال (mRNA)، المستخدمة أيضاً في بعض لقاحات كوفيد-19.

ويُصمّم اللقاح لكل مريض على حدة، استناداً إلى معلومات مستخلصة من ورمه، بهدف تدريب جهازه المناعي على التعرف على الخلايا السرطانية واستهدافها في حال عودتها.

وبعد عامين من بدء العلاج، تبيّن أن المرضى الذين تلقوا اللقاح كانوا أقل عرضة لعودة الورم الميلانيني أو انتشاره إلى أجزاء أخرى من الجسم.

وتقول البروفيسورة بيبا كوري، استشارية طب الأورام التي أشرفت على جزء من الدراسة بمشاركة مرضى في مستشفى "أدينبروك" بمدينة كامبريدج: "تصميم العلاج بما يناسب كل مريض هو الخطوة…

المصدر الأساسي: BBC Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية