المركز الفلسطيني للإعلام استشهد، اليوم الأربعاء، القيادي “المحرر” فرح أحمد حامد الناطور، من بلدة سلواد شرق رام الله، والمبعد إلى قطاع غزة، إثر عملية اغتيال إسرائيلية استهدفته في مدينة غزة.
وأعلن مركز إعلام الأسرى استشهاد حامد، البالغ من العمر 43 عاما، متأثرا بإصابته جراء استهدافه في شارع الرشيد بمنطقة الشيخ عجلين، جنوب غربي مدينة غزة.
استشهاد الأسير المحرر فرح أحمد حامد (الناطور) (43 عامًا)، من سلواد قضاء رام الله بعد إصابته إثر استهدافه في شارع الرشيد بمنطقة الشيخ عجلين جنوب غربي مدينة غزة pic.twitter.com/IDlLOfeEas— إعلام الأسرى (@AsraMediia) September 9, 2026 وكان حامد قد أُبعد إلى قطاع غزة عقب الإفراج عنه ضمن صفقة «وفاء الأحرار» عام 2011.
وتعرضت عائلة حامد في بلدة سلواد لاستهدافات واعتداءات متكررة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، شملت اقتحامات وملاحقات لمنازل أفراد من عائلته.
وأمضى القسامي فرح حامد قرابة ثماني سنوات في سجون الاحتلال، قبل أن يتحرر ضمن صفقة «وفاء الأحرار» ويُبعد إلى قطاع غزة.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت حامد عام 2003، حيث كان عضوا في خلية سلواد القسامية التي نفذت عمليات إطلاق نار ضد أهداف للاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية.
سيرة الشهيد فرح حامد وُلد الشهيد الأسير المحرر فرح أحمد حامد الناطور في الرابع من تشرين الثاني/ نوفمبر عام 1976 في الكويت، لأسرة فلسطينية تنحدر من بلدة سلواد في محافظة رام الله والبيرة، وخاض خلال حياته مسيرة امتدت بين العمل والمقاومة والأسر والإبعاد، قبل أن ينتهي به المطاف شهيدا بعد سنوات طويلة من الملاحقة والاستهداف الإسرائيلي.
وتنقل حامد في مراحل تعليمه بين الكويت والأردن وفلسطين، حيث درس المرحلة الأساسية في مدرستي مزعل هزاع الصلال الابتدائية في الكويت والقادسية في الأردن، وأكمل دراسته الثانوية في مدرسة مأدبا الثانوية، قبل أن يحصل على الثانوية العامة في الفرع العلمي من مدرسة عين يبرود الثانوية عام 1995.
وحصل الشهيد على درجة البكالوريوس في الاجتماعيات من جامعة القدس المفتوحة في غزة عام 2016، كما نال درجة الدبلوم في العلوم العسكرية

عربدة المستوطنين تتصاعد.. إصابات وإحراق منازل ومركبات وملاحقة مزارعين بالضفة
أم الفحم.. الاحتلال يجبر فلسطينيين على هدم منزليهما ويهدد مئات المنشآت
مؤسسة هند رجب تطالب واشنطن باعتقال ضابط إسرائيلي متورط بقتلها
كيف يهدد الاستيطان التجمعات البدوية في الضفة؟
سقطت الكاميرا وبقيت الشهادة.. هايدي ليفين توثق جرائم المستوطنين بجسدها
كشاف إنارة.. أمنية بسيطة تكشف قسوة الحياة داخل خيام النزوح في غزة