لكن الكاميرا سقطت هذه المرة من يد صاحبتها، وتحولت الشاهدة إلى ضحيةـ حيث هاجم عشرات المستوطنين الإسرائيليين الملثمين أهالي أبو فلاح أثناء قطف الزيتون، وأشعلوا النار في أراضٍ زراعية، ورشقوا الفلسطينيين بالحجارة، قبل أن يمتد الهجوم إلى الصحفيين الموجودين في المكان.
وتقول إنها تعرضت للركل والضرب بصورة متكررة، رغم وضوح العلامات التي تشير إلى عملها الصحفي، قبل أن تُسرق كاميراتها وهاتفها.
وأظهرت تسجيلات مصورة أجزاء من الاعتداء الذي وقع وسط الحقول.
خرجت الصحفية الأميركية من أبو فلاح بكسور في عدد من فقرات ظهرها وإصابات أخرى استدعت نقلها إلى المستشفى والخضوع للعلاج والجراحة.
وبعد أكثر من أربعة عقود أمضتها خلف الكاميرا في تغطية الحروب والصراعات، وجدت نفسها هذه المرة أمام عدسات المصورين، على سرير المستشفى، تروي ما حدث لها.
غير أن قصة ليفين لم تكن سوى نافذة على قصة أكبر.
في روايتها للهجوم، قالت ليفين إن المستوطنين ركلوها مرارًا وهي على الأرض، بينما كانت تحاول الاحتفاظ بكاميراتها وحقيبتها.
وترى أن الخوذة والسترة الواقية اللتين كانت ترتديهما ربما حالتا دون إصابات أشد خطورة.
أما التفصيل الأكثر إثارة للأسئلة، فجاء من الشهود الذين تحدثوا عن وجود جنود إسرائيليين في محيط الهجوم وعدم تدخلهم لوقفه.
وذكرت «واشنطن بوست» أن شهودًا ومقاطع مصورة دعمت رواية أن المستوطنين بدأوا الاعتداء، فيما أعلن جيش الاحتلال لاحقًا …

كشاف إنارة.. أمنية بسيطة تكشف قسوة الحياة داخل خيام النزوح في غزة
استشهاد مواطن وزوجته بقصف الاحتلال شقة سكنية غرب غزة
لم تنته حكاية هند رجب... الكشف عن هوية قائد الكتيبة في جيش الاحتلال التي أطلقت النار على مركبة عائلتها
بالصور.. جهود ذاتية وأدوات بدائية لإزالة الأنقاض في غزة
هيئة مقاومة الجدار: 20 اعتداءً على قاطفي الزيتون و10 معتقلين بالضفة
بينهم طفلان.. 5 شهداء بغارات إسرائيلية على غزة وخان يونس