الساعة الذكية وصحة الدماغ.. ماذا تكشف خطواتك؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
الساعة الذكية وصحة الدماغ.. ماذا تكشف خطواتك؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تنظر إلى ساعتك في نهاية اليوم، فتراجع عدد الخطوات والسعرات التي سجلتها. لكن ماذا لو كانت هذه الأرقام، حين تتراكم شهرا بعد آخر، تساعد الباحثين على فهم جوانب أوسع من صحتك، تتجاوز مقدار الحركة وحده؟

بحث أعلنته الجمعية الأميركية لطب الأعصاب أمس الإثنين، يطرح هذا الاحتمال، بعدما ربطت بيانات أجهزة تتبع النشاط لمدة عام بتشخيصات لاحقة لأمراض عصبية، بينها الخرف وباركنسون والسكتة الدماغية.

والفكرة لا تعني أن الساعة تستطيع تشخيص هذه الأمراض، بل إن نمط النشاط الطويل قد يقدم إشارة تستحق النظر إليها ضمن الصورة الصحية الكاملة للشخص.

حلل الباحثون بيانات أكثر من 22 ألف بالغ، ضمن بحث عُرض في الاجتماع السنوي الـ151 للجمعية.

ووجد الباحثون أن الأشخاص، الذين بلغ متوسط خطواتهم أقل من 5 آلاف يوميا، سجلوا لاحقا تشخيصا بأحد الأمراض العصبية المدروسة بمعدل يقارب الضعف، مقارنة بمن تجاوز متوسط خطواتهم 12 ألفا يوميا.

وتخص المقارنة مجموعة التشخيصات التي تناولها البحث، ولا تعني أن خطر كل مرض منها تضاعف على حدة.

كما لا تحول الرقم الأعلى إلى هدف علاجي يجب على الجميع بلوغه.

كان الأقل نشاطا أكثر عرضة أيضا لوجود السمنة والسكري وارتفاع ضغط الدم والاكتئاب، وهي عوامل ارتبط بها جانب مهم من الفروق بين مجموعات النشاط، وفق البيان البحثي.

ومن هنا تأتي قيمة الزاوية التي يقترحها الباحثون: بيانات الحركة قد تلفت الانتباه إلى أشخاص يحتاجون إلى مراجعة مبكرة لصحتهم العامة، بدلا من التعامل مع عداد الخطوات كمسابقة يومية منفصلة عن بقية المؤشرات.

فالرقم المنخفض لا يحدد المشكلة، لكنه قد يفتح سؤالا مفيدا خلال المتابعة الطبية: كيف تبدو الحركة ضمن وضع الشخص الصحي وحياته اليومية؟

لا تثبت النتائج أن قلة الخطوات سببت الأمراض، أو أن رفع العدد وحده سيمنعها.

فالمقارنة رصدية، ويمكن أن تتداخل فيها عوامل صحية وسلوكية متعددة.

كذلك تختلف متابعة نمط الحركة عن تشخيص المرض؛ فالجهاز يسجل النشاط، بينما يتطلب فهم الحالة الصحية تقييما يتجاوز شاشة الساعة.

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية