قمة بوتين وترامب وشي.. هل تُحسم الحرب دون أوكرانيا؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
قمة بوتين وترامب وشي.. هل تُحسم الحرب دون أوكرانيا؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

أثار المقترح الروسي لعقد قمة تجمع فلاديمير بوتين ودونالد ترامب وشي جينبينغ مخاوف بشأن موقع أوكرانيا في أي تسوية، وسط تبادل الاتهامات بين واشنطن وكييف بشأن مسؤولية تعثر إنهاء الحرب.

وبين اعتبار اللقاء المحتمل وسيلة للضغط على الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، والتحذير من تفاهمات تتجاوز سيادة بلاده، تباينت قراءتا أستاذ العلوم السياسية في جامعة فلوريدا أتلانتك روبرت رابيل، ورئيس المركز الأوكراني للتواصل والحوار عماد أبو الرب، خلال حديثهما إلى "رادار" على سكاي نيوز عربية.

أكد رابيل أن القمة لا تزال مقترحا، مستندا إلى تصريحات وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بأن ترامب لم يحسم مشاركته.

لكنه اعتبر انعقادها معقولا في سياق تحسين العلاقات مع الصين، التي تحتل موقعا محوريا في الاستراتيجية الأميركية.

ويرى أن ترامب يتعامل مع تعثر التسوية بوصفه تحديا سياسيا وشخصيا، بعدما تعهد بإنهاء الأزمة.

وبحسب قراءته، لن يستهدف اللقاء إقصاء أوكرانيا، بل زيادة الضغط عليها، وخصوصا على زيلينسكي.

غير أن رابيل ذهب، في تقدير شخصي، إلى احتمال وجود ضغط غير مباشر لإبعاد الرئيس الأوكراني، وإتاحة المجال أمام شخص آخر للتفاوض، رابطا ذلك بتوتر العلاقة مع واشنطن.

استعاد رابيل اجتماع ميامي في العاشر من أكتوبر، الذي قال إنه جمع الأوكرانيين وحلف شمال الأطلسي والأوروبيين، وتناول مقترحات لوقف الحرب عند خطوط وقف النار، وإعادة الإعمار، وضمانات أمنية وعسكرية لكييف.

وبحسب روايته، غضب ترامب من استمرار استهداف المنشآت النفطية الروسية، رغم طلبات متكررة بوقفه.

واعتبر رابيل أن زيلينسكي أخطأ في التعامل مع رئيس يواجه استحقاقا حساسا يتمثل في انتخابات التجديد النصفي.

كما أشار إلى خلافات بشأن لوغانسك ودونيتسك، قائلا إن موسكو تطالب بهما، بينما طرح ترامب نزع سلاحهما.

ورفض توصيف المقترحات الأميركية بأنها استسلام، مؤكدا أن هدفها، وفق قراءته، إنهاء الحرب.

في المقابل، طرح أبو الرب سؤالا حول طبيعة المسار المحتمل: هل تكون المفاوضات "على أوكرانيا" أم "بشأنها"؟

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية