الاحتلال يواصل الانتهاكات بحق قاطفي الزيتون بالضفة.. 11 اعتداءً في يوم

واتسابفيسبوكXتيليجرام
الاحتلال يواصل الانتهاكات بحق قاطفي الزيتون بالضفة.. 11 اعتداءً في يوم
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

رصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان 11 اعتداءً نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون بحق قاطفي الزيتون وأراضيهم في خمس محافظات بالضفة الغربية، خلال 12 ساعة، في تصعيد يستهدف المزارعين الفلسطينيين ويقوض قدرتهم على الوصول إلى أراضيهم واستكمال موسم القطاف. وأوضحت الهيئة، في بيان صدر اليوم الأحد، أن الاعتداءات وقعت خلال الفترة الممتدة من السادسة صباحاً وحتى السادسة مساءً، وتنوعت بين مهاجمة المزارعين والاعتداء عليهم بالضرب والتسبب بإصابات، وسرقة معدات زراعية وممتلكات، وتخريب أشجار ومركبات، ومنع المواطنين من الوصول إلى أراضيهم، بالتزامن مع تجريف مساحات مزروعة بالزيتون لشق طرق استيطانية وتوسيع بؤر قائمة.

رصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان 11 اعتداءً نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون بحق قاطفي الزيتون وأراضيهم في خمس محافظات بالضفة الغربية، خلال 12 ساعة، في تصعيد يستهدف المزارعين الفلسطينيين ويقوض قدرتهم على الوصول إلى أراضيهم واستكمال موسم القطاف.

وأوضحت الهيئة، في بيان صدر اليوم الأحد، أن الاعتداءات وقعت خلال الفترة الممتدة من السادسة صباحاً وحتى السادسة مساءً، وتنوعت بين مهاجمة المزارعين والاعتداء عليهم بالضرب والتسبب بإصابات، وسرقة معدات زراعية وممتلكات، وتخريب أشجار ومركبات، ومنع المواطنين من الوصول إلى أراضيهم، بالتزامن مع تجريف مساحات مزروعة بالزيتون لشق طرق استيطانية وتوسيع بؤر قائمة.

وتزامن التصعيد الميداني مع قرار سلطات الاحتلال إبعاد 14 متضامناً أجنبياً، عقب اعتقالهم خلال مشاركتهم في مساندة المزارعين الفلسطينيين قرب قرية اللبن الغربي شمال غرب رام الله، وينتمي المتضامنون إلى الولايات المتحدة وإيطاليا وأيرلندا وسويسرا والبرتغال وهولندا وأستراليا.

ويأتي إبعاد المتضامنين في سياق الإجراءات الإسرائيلية المتصاعدة الرامية إلى التضييق على النشطاء الدوليين الذين يشاركون في حماية المزارعين ومساندتهم خلال موسم قطف الزيتون.

وفي محافظة رام الله والبيرة، هاجم مستوطنون قاطفي الزيتون في بلدة كفر مالك، بعد تسللهم إلى أراضي المواطنين، واعتدوا عليهم بالضرب وأجبروهم على مغادرتها، كما حطموا زجاج مركبة تعود لأحد المواطنين.

وشهدت قرية برقا اعتداءات مماثلة، بعدما أطلق مستوطنون مواشيهم داخل الأراضي الزراعية، ما ألحق أضراراً بالأشجار، فضلاً عن سرقة حمار يعود لأحد المزارعين.

أما في قرية المغير، فقد داهم مستوطنون الأراضي الزراعية في السهل الشرقي ومنطقة الظهرات، واستخدموا جراراً زراعياً يعود للمستوطن أفيتار كاروا لزراعة أراضٍ فلسطينية خاصة، بالتزامن مع منع أصحابها من الوصول إليها، فيما أطلق مستوطنون مواشيهم داخل حقول الزيتون قرب منزل الحاج أبو عطا.

وفي محافظة سلفيت، أجبرت قوات الاحتلال المزارعين في قرية ياسوف على مغادرة أراضيهم بمنطقة …

المصدر الأساسي: Palinfo. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية