هذه الصورة طرحها الصحفي المتخصص في الشؤون الأميركية موفق حرب، خلال حديثه لسكاي نيوز عربية، في نقاش مع الأكاديمي والباحث السياسي رولان بيجاموف، الذي رفض تحميل موسكو مسؤولية التجاذبات الانتخابية الأميركية.
وبين التحذير من أدوات التأثير والتشكيك في الاتهامات، تبرز معركة موازية للانتخابات النصفية: من يصوغ الرسائل التي تصل إلى الناخب، وكيف يميز بين المعلومات والتضليل؟.
يميز حرب بين تفضيل دولة مرشحا بعينه وبين استخدام محتوى مضلل لدعمه، معتبرا أن تطور الإنترنت وشبكات التواصل والذكاء الاصطناعي غير أدوات التدخل وسرعة انتشاره.
وقال إن الاتهامات الديمقراطية لروسيا تركز على التأثير في مضمون الرسائل الموجهة إلى الناخبين لدعم الجمهوريين، بينما يتحدث ترامب والجمهوريون عن تزوير العملية الانتخابية نفسها.
وشدد على الفصل بين الخلاف السياسي المعتاد قبيل التصويت وبين التحذيرات الاستخباراتية المتعلقة بالتأثير في الرأي العام، فلا يعني التلاعب بالمحتوى بالضرورة اختراق آليات الاقتراع.
ويربط حرب الاتهامات الراهنة بتاريخ التنافس منذ الحرب الباردة، لكنه يرى أن المشهد تجاوز التراشق السياسي إلى شبكات ومؤسسات استهدفتها عقوبات أميركية وأوروبية.
واستشهد بشبكة "ستورم-1516" التي قال إنها تنشر فيديوهات مضللة، وشبكات "برافدا"، معتبرا أن تعدد القنوات يوسع فرص وصول الرسائل إلى الجمهور.
وبحسب قراءته، تتصل الحسابات الروسية بملف أوكرانيا والعقوبات وحلف شمال الأطلسي، ما يدفع موسكو إلى تفضيل استمرار سيطرة الجمهوريين على الكونغرس ودعم ترامب.
وحذر حرب من تزوير استطلاعات تستند إلى بيانات إلكترونية، وإنتاج مقاطع بالذكاء الاصطناعي، وتوظيف مؤثرين قد يعرف بعضهم طبيعة المحتوى، بينما ينقله آخرون دون إدراك حقيقته.

نابل: انطلاق موسم الزراعات الكبرى وسط ترقّب الفلاحين للأسمدة والبذور
خالد بركات: كيان الاحتلال يتحوّل إلى عبء ثقيل على واشنطن ولعنة غزة ستطارد كل من شارك في الجريمة
مؤتمر صحفي في رئاسة الوزراء ظهر الخميس لإعلان تفاصيل المرحلة الجديدة من خدمة العلم
حرق صور ترامب بطهران بعد خسائر الجمهوريين بالانتخابات النصفية الأمريكية
"هزيمة الكونغرس" تهز إسرائيل.. نتنياهو في مرمى الاتهامات
افتتاح المبنى الجديد للمكتب العربي لشؤون المخدرات والجريمة دعماً للعمل الأمني العربي المشترك