وعلى عكس حملات سابقة من العقوبات استمر خلالها وصول النفط الخام الإيراني إلى المشترين رغم القيود، أدى الحصار الحالي إلى منع وصول أي شحنات جديدة من الخام إلى الصين، التي تعد آخر من تبقى من المستهلكين الرئيسيين للنفط الإيراني، مما زاد الضغط على الموارد المالية للحكومة واحتياطيات العملات الأجنبية.
وشركة "كبلر"، فإن انهيار التصدير يستنزف أحد مصادر العملة الأجنبية الرئيسة لإيران، وقد يجبرها على تمويل الإنفاق من طريق طباعة نقود، مما يعرضها لخطر ارتفاع معدلات التضخم بصورة أكبر.
وكانت العملة الإيرانية قد هوت إلى مستوى قياسي في السوق الموازية، إذا هبطت إلى 2.1 مليون ريال، في مؤشر واضح على تدهور الوضع الاقتصادي.
يذكر أن صندوق النقد الدولي يتوقع أن يبلغ معدل التضخم في إيران إلى نحو 70 في المئة هذا العام، وهو ثالث أعلى معدل في العالم بعد فنزويلا والسودان، وتسعى واشنطن إلى زيادة الضغط من خلال تهديد الدول بفرض عقوبات على الفور، إذا لم تتوقف عن التجارة مع إيران.
زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون يصل إلى الصين
إجراءات أمنية مشددة في الأردن عقب هجوم كنيسة الكرك الإرهابي
مباشر: مئات المظاهرات منتظرة في فرنسا وسط أجواء مشحونة
نائب جزائري: الاستعمار الغربي سبب التخلف الاقتصادي في إفريقيا
فاديفول : ألمانيا وسبع دول تعتزم العمل معاً لضمان حرية الملاحة
فرنسا.. مخاوف من تجدد أعمال الشغب مع انطلاق احتجاجات السبت