من كسر الصمت حول سرطان الثدي إلى تحديات الكشف المبكر والعلاج..
مع كل شهر أكتوبر/تشرين الأول من كل عام حتى يظهر اللون الوردي في كل مكان..
على منصات التواصل الاجتماعي، وفي واجهات الشركات والمؤسسات الطبية، وعلى ملابس بعض الناس في الشوارع وأماكن العمل.
خلف هذا الحضور يقف الشريط الوردي، الذي صار منذ سنوات طويلة رمزا عالميا للتضامن مع المصابات والناجيات من سرطان الثدي، وتذكيرا بأهمية الكشف المبكر والعلاج.
فللشريط الوردي تاريخ تداخلت فيه حملات التوعية مع مبادرات الأفراد ومصالح الشركات، قبل أن يصبح من أكثر الرموز الصحية انتشارا في العالم.
بدأت الجهود المنظمة للتوعية بسرطان الثدي في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1985، حين أطلقت الجمعية الأمريكية للسرطان حملة بالشراكة مع شركة "إمبيريال كيميكال إندستريز".
واستمرت الحملة في بدايتها أسبوعا، بهدف تشجيع النساء على إجراء التصوير الشعاعي للثدي (الماموجرام).
وفي العام التالي، اتسعت المبادرة لتصبح حملة توعية تمتد طوال شهر أكتوبر.
أما اختيار الشهر نفسه فلم يكن لسبب طبي، وإنما جاء نتيجة تلك الحملة وما تلاها.
وتعود قصة الشريط الملون إلى أوائل التسعينيات.
ففي عام 1991 بدأت الناشطة الأمريكية شارلوت هالي، التي أصيبت عدة نساء من عائلتها بسرطان الثدي، تصنع شرائط بلون الخوخ وتوزعها بنفسها.
وأرفقت بها بطاقات تنتقد ضآلة ما ينفق على أبحاث الوقاية من السرطان، وتطالب بمزيد من الاهتمام بها.

لا يتذكّر اسم زوجته.. العزل والحرمان من العلاج يهدّدان حياة الأسير رزق الرجوب
أمطار لم تشهدها منذ 1942.. فيضانات وسيول تغرق شوارع إسطنبول
إيبولا بين الكونغو وكينيا.. سباق لتعقب المخالطين
سنوات من الإرهاق والهلوسة.. وطبيب واحد كشف مرضها
حقن للعين تنتهي بكارثة في المغرب.. 15 مريضا على حافة فقدان البصر!
في اليوم الثاني من فترة تعافيه... البابا يقضي ليلة جيدة والأطباء يشيدون "بتطور طبيعي" لحالته