الفريق أول شنقريحة: وحدتنا الوطنية ليست مجرد شعار وأثبتنا للعالم أن ما يجمعنا أقوى من كل المؤامرات والدسائس

واتسابفيسبوكXتيليجرام
الفريق أول شنقريحة: وحدتنا الوطنية ليست مجرد شعار وأثبتنا للعالم أن ما يجمعنا أقوى من كل المؤامرات والدسائس
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

أكد الفريق أول السعيد شنقريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، على أن وحدتنا الوطنية ليست مجرد شعار نردده في المناسبات، بل هي حقيقة راسخة في وجدان كل جزائري وجزائرية، وأثبتنا للعالم أجمع أن الروابط التي تجمعنا أقوى من كل المؤامرات والدسائس. وجاء في رسالة تهنئة الفريق أول السعيد شنقريحة، بمناسبة الذكرى الـ 72 لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة ” حضرات الضباط، ضباط الصف ورجال الصف، يسعدني عشية احتفاء بلادنا بالذكرى الثانية والسبعين لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة في الفاتح نوفمبر 1954، أن أتوجه إليكم أنتم أبناء الجيش الوطني الشعبي، السليل الوفي لجيش التحرير الوطني، بأسمى عبارات التهاني وأزكى آيات…

أكد الفريق أول السعيد شنقريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، على أن وحدتنا الوطنية ليست مجرد شعار نردده في المناسبات، بل هي حقيقة راسخة في وجدان كل جزائري وجزائرية، وأثبتنا للعالم أجمع أن الروابط التي تجمعنا أقوى من كل المؤامرات والدسائس.

وجاء في رسالة تهنئة الفريق أول السعيد شنقريحة، بمناسبة الذكرى الـ 72 لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة ” حضرات الضباط، ضباط الصف ورجال الصف، يسعدني عشية احتفاء بلادنا بالذكرى الثانية والسبعين لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة في الفاتح نوفمبر 1954، أن أتوجه إليكم أنتم أبناء الجيش الوطني الشعبي، السليل الوفي لجيش التحرير الوطني، بأسمى عبارات التهاني وأزكى آيات التبريكات، بهذه المناسبة الغالية على قلوبنا جميعــــــــــا، التي نستحضر فيها بكثير من الفخر والاعتزاز تضحيات وبطولات صانعي ملحمة ثورة نوفمبر الأغر، الذين استكملوا نضال أسلافهم من أجل الأرض والعرض منذ بدء الاستعمار”.

وأضاف “وبمناسبة هذه الذكرى التاريخية الخالدة، نتضرع إلى العلي القدير أن يُغدق على شهدائنا الأبرار بواسع رحمته، ويُعيد علينا وعلى بلادنا هذه المناسبة الغالية، بالرقي والازدهار، وعلى جيشنا العتيد، بالمزيد من موجبات القوة والمنعة والاستمرارية على درب تطوير قدراته على كافة الأصعدة، والحفاظ على جاهزيته في أعلى مستوياتها، بما يضمن صون وديعة الشهداء الأبرار ويُديم نعمة الأمن والطمأنينة والسكينة على شعبنا الأبي”.

وواصل الفريق أول شنقريحة “حضرات الضباط، ضباط الصف ورجال الصف، إن وقوفنا اليوم في هذه الليلة المباركة، يحمل رمزية ورسالة عميقة الدلالات، فهي وقفة نحاول عبرها محاكاة اللحظات التاريخية الفارقة، وتلك الأجواء المشحونة بالعزة والشموخ والثقة بحتمية النصر، التي تجند في خضمها الرعيل الأول، من قادة الثورة ومجاهدي جيش التحرير الوطني، من أجل كتابة صفحة ناصعة من تاريخ بلادنا، وصناعة مجد يحق لنا الافتخار به إلى أن يرث الله الأرض وما عليها.

ففي ساعة الصفر من الفاتح نوفمبر 1954، فجَّر ثلة من الشباب الأبطال الأشاوس ثورة عظيمة، تحدوا فيها جبرو…

المصدر الأساسي: Ennahar Online. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية