القائمة العربية تنفي التمويل الأجنبي وتتهم نتنياهو بالتحريض

واتسابفيسبوكXتيليجرام
القائمة العربية تنفي التمويل الأجنبي وتتهم نتنياهو بالتحريض
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

نفى حزب القائمة العربية الموحدة "راعم"، الخميس، أي صلة له بشبهات تمويل أجنبي للتأثير في الانتخابات الإسرائيلية، مؤكدا استعداده للتعاون الكامل مع سلطات التحقيق، ومتهما رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بقيادة حملة تحريض ضد المواطنين العرب.

ورحب رئيس الحزب، منصور عباس، بقرار رئيس لجنة الانتخابات المركزية، القاضي نوعام سولبرغ، التحقيق في الشبهات، مشددا على أن الحفاظ على نزاهة الانتخابات وسيادة القانون "واجب مدني وديمقراطي".

وقال عباس في بيان: "لا تربط حزب راعم أي صلة على الإطلاق بالقضية المطروحة أو بأي قضايا أخرى، ونؤكد أننا سنتعاون بشكل كامل مع جميع سلطات إنفاذ القانون لكشف الحقيقة".

ويأتي البيان بعدما طلب رئيس لجنة الانتخابات المركزية القاضي نوعام سولبرغ من جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" التحقيق في ادعاءات بتلقي الحزب أموالا من قطر للتأثير في الانتخابات، التي أشارت إلى أن المسؤولين الحكوميين لم يقدموا أدلة تدعم هذه الاتهامات.

واتهم منصور عباس نتنياهو بتوظيف القضية للتحريض على المواطنين العرب ونزع الشرعية عن مشاركتهم السياسية، موجها إليه رسالة قال فيها "لن يكون هناك شيء، لأنه لا يوجد شيء".

وأضاف: "الفارق بيننا وبينك هو أن هذه العبارة، عندما نقولها نحن، تكون حقيقة وليست كذبة أخرى".

كما اتهم رئيس "راعم" نتنياهو بتوظيف "عملاء قطريين" في مكتبه، في إشارة إلى قضية سابقة تتعلق باتهامات بتلقي اثنين من مساعدي رئيس الوزراء أموالا من قطر.

من جانبه، دعا الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ إلى التحقيق الكامل في الأدلة والادعاءات ومحاسبة المسؤولين وفقا للقانون، لكنه حذر من الطعن في نزاهة المجتمع العربي بأكمله.

وقال هرتسوغ إن "نزاهة انتخاباتنا قيمة ديمقراطية عليا"، مضيفا: "حتى في لحظة كهذه، يجب ألا نلطخ سمعة مجتمع بأكمله سعى إلى ممارسة حقه في التصويت والمشاركة الفاعلة في الديمقراطية".

في المقابل، وصف حزب الليكود، الذي يتزعمه نتنياهو، القضية بأنها "زلزال سياسي"، وزعم أن الانتخابات "سرقت"، فيما طالب وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير باعتقال رؤساء الأحزاب العربية المشتبه بتورطهم.

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية