مفاجأة في "ولاية عبدول".. نائبة ديمقراطية تدعم مرشحا جمهوريا

واتسابفيسبوكXتيليجرام
مفاجأة في "ولاية عبدول".. نائبة ديمقراطية تدعم مرشحا جمهوريا
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

فجرت النائبة الديمقراطية هايلي ستيفنز مفاجأة في سباق انتخابات مجلس الشيوخ بولاية ميشيغان، عندما أعلنت تأييدها المرشح الجمهوري مايك روجرز قبل يومين من الانتخابات المقررة الثلاثاء، في خطوة أثارت إدانات واسعة من قيادات ديمقراطية.

وجاء قرار ستيفنز بمثابة ضربة سياسية غير متوقعة للحزب الديمقراطي، الذي كان يعول على توحيد صفوفه خلف مرشحه بعد انتهاء المنافسة الداخلية، إذ خسرت ستيفنز الانتخابات التمهيدية للحزب في أغسطس الماضي بفارق ضئيل أمام عبد الرحمن السيد (عبدول)، ثم أعلنت تأييده قبل أن تتراجع عن ذلك.

وأعلنت ستيفنز موقفها يوم الأحد عقب ظهورها إلى جانب روجرز في كنيسة بمدينة ديترويت، وقالت في مقطع فيديو إن السيد أبلغها بأنها لم تعد مرحبا بها في حملته الانتخابية، مضيفة: "وهو محق في ذلك، لهذا أعلن اليوم تأييدي لمايك روجرز لعضوية مجلس الشيوخ الأميركي".

في المقابل، قلل السيد من أهمية الخطوة، وقال للصحفيين في ديترويت: "في نهاية المطاف أنا لا أفكر في هايلي ستيفنز"، مضيفا أن ميشيغان ولاية يسكنها 10 ملايين شخص يستحقون أداء أفضل بكثير من الحكومة، وأنه يركز على هؤلاء.

وفي تداعيات قرارها، أعلن جاستن جيرمان مدير مكتب ستيفنز منذ 8 سنوات، استقالته، إلى جانب "عدد كبير من أعضاء فريقها".

وقال جيرمان إن أعضاء الفريق "شعروا بالصدمة والحزن" إزاء قرارها، مضيفا: "هذه الانتخابات أهم من أن نساهم في إثارة الانقسام أو نقف على الهامش".

وتوالت إدانات قيادات الحزب الديمقراطي لقرار ستيفنز، إذ وصف زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر تأييدها لروجرز بأنه "خيانة مشينة"، مؤكدا أن الديمقراطيين في مجلس الشيوخ موحدون خلف عبدول السيد.

ووصف روجرز بأنه "أداة في يد الرئيس دونالد ترامب والمانحين المليارديرات"، معتبرا أن الديمقراطيين موحدون كذلك في نفورهم التام من الهجمات العنصرية والمعادية للإسلام والادعاءات الكاذبة المبالغ فيها، التي شنها الجمهوريون على السيد، على حد قوله.

كما أعلن زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب حكيم جيفريز دعمه للسيد، داعيا الناخبين إلى التصويت له، ومؤكدا أن فوزه "ضروري ل…

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية