تتواصل التطورات الميدانية والسياسية بين واشنطن وطهران مع دخول الحرب يومها الـ234، وسط تصاعد التهديدات العسكرية وارتفاع حدة السجال الدبلوماسي بين مختلف الأطراف المعنية في المنطقة.
ميدانيا ودبلوماسيا، توعد رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية واشنطن والاحتلال بردود أكثر شدة حال ارتكاب أي خطأ حسابي جديد.
في المقام ذاته، يصل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى طهران، الإثنين، للقاء الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ونظيره عباس عراقجي، لبحث سبل خفض التصعيد في الخليج.
في حين جدد عراقجي إشارته إلى بقاء مقترح فتح مضيق هرمز خلال 7 أيام مطروحا على الطاولة أمام الأمريكيين.
في المقابل، أعلن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتانياهو أن الهدف هو إسقاط النظام في طهران وإنهاء تهديداته.
وتزامن ذلك مع تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترمب، ألمح فيها إلى أن عدم فوز نتانياهو في الانتخابات المقبلة سيدفع الممثلين الأمريكيين للتدخل ومواصلة المهمة العسكرية ضد إيران بشكل مباشر.
أعلن المتحدث الرسمي للدفاع المدني السعودي عن مباشرة فرق الدفاع المدني في مدينة نجران حادث سقوط مقذوف معاد أطلقته الميليشيا الحوثية الإرهابية على موقع سكني، مما أدى إلى إصابة 6 مواطنين ووقوع أضرار مادية.
كشف تقرير صادر عن منظمة أبحاث تسليح النزاعات عن سعي الميليشيا الحوثية لبناء وتصنيع صواريخ باليستية متوسطة المدى من طراز خيبر شكن الإيرانية التي يتجاوز مداها 1000 كيلومتر (620 ميلا)، مستعينة في ذلك بمكونات وتقنيات صينية للإنتاج المحلي.

الانتخابات الإسرائيلية: هل تطيح القوائم العربية بمعسكر نتانياهو وبن غفير وسموتريتش؟
الانتخابات النصفية الأمريكية: انطلاق التصويت المبكر في تكساس والديمقراطيون يسعون لفوز تاريخي
قمة بوتين وترامب وشي.. هل تُحسم الحرب دون أوكرانيا؟
ترامب: أمريكا ستحترق مثل فرنسا إذا فاز الديمقراطيون
كندا: سكان مقاطعة ألبرتا يرفضون خطة لإجراء استفتاء حول الاستقلال
بعد مزاعم النزيف الدماغي والوفاة.. كيم جونغ أون يزور معرضا