بسبب دعمها لأوكرانيا.. هل تجد ألمانيا نفسها في مرمى هجوم روسي؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
بسبب دعمها لأوكرانيا.. هل تجد ألمانيا نفسها في مرمى هجوم روسي؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

يفند خبراء فكرة أن إنهاء الدعم لأوكرانيا سيجعل ألمانيا أكثر أمانا، مؤكدين أن "الأمر بالنسبة لروسيا يتعلق بإعادة رسم خريطة أوروبا". لكن هل تستعد روسيا فعلا لمهاجمة ألمانيا وأوروبا والناتو؟ وهل ألمانيا مستعدة لحرب محتملة؟

تتزايد التحذيرات من تهديد روسي يستهدف ألمانيا أيضا.

وقال رئيس جهاز حماية الدستور سينان زيلين يوم الاثنين (12 أكتوبر) في برلين إن الهجمات السرية وعمليات زعزعة الاستقرار التي تشنها روسيا ضد ألمانيا ودول أوروبية أخرى "ليست تطورا مؤقتًا، بل هجوما هجينًا طويل الأمد".

وحسب زيلين فإن التهديد الروسي لن يختفي حتى مع انتهاء الحرب في أوكرانيا. "إن الأمر بالنسبة لروسيا يتعلق بإعادة رسم خريطة أوروبا بالكامل ودورها داخل أوروبا وفي السياسة العالمية".

وأضاف أنه "سنستمر في مواجهة العدوان الروسي ليس فقط في أوكرانيا، بل أيضا في دول البلطيق وبولندا وقبل كل شيء في ألمانيا".

يصف وزير الداخلية ألكسندر دوبريندت الوضع الحالي للتهديد على النحو التالي: "بلدنا ليس في حالة حرب لكننا هدف يومي للحرب الهجينة".

ويضيف أن هدف روسيا ليس هزيمة ألمانيا عسكريًّا، "بل إلى إخضاعنا سياسيًّا ومجتمعيًّا".

إلا أن خبراء الأمن ليسوا متأكدين تماما مما إذا كانت روسيا تسعى حقًّا إلى تحقيق نفوذ سياسي واجتماعي فحسب.

ففي العام الماضي قال خبير العلوم السياسية كارلو ماسالا في برنامج "مايشبرغر" الذي يبث على قناة ARD: "روسيا تستعد لحرب كبيرة".

ويوافق المفتش العام كارستن بروير، أعلى ضابط في القوات المسلحة الألمانية على هذا التقييم.

ولا يوجد حاليا تهديد عسكري مباشر لمنطقة حلف الناتو، حسب رأي الأمين العام للناتو مارك روته.

لكن وفقا للتقديرات المتفق عليها بين الخبراء العسكريين وأجهزة الاستخبارات الأوروبية ووزارة الدفاع الألمانية ستكون روسيا قادرة من حيث الأفراد والمعدات على خوض حرب تقليدية ضد حلف الناتو بحلول عام 2029 على أبعد تقدير.

وتخطط موسكو لزيادة قوام قواتها المسلحة إلى 1.5 مليون جندي. …

المصدر الأساسي: DW Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية