بعد الجدل.. متحدثة البيت الأبيض تقر برسوبها بامتحان المحاماة

واتسابفيسبوكXتيليجرام
بعد الجدل.. متحدثة البيت الأبيض تقر برسوبها بامتحان المحاماة
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

اعترفت المتحدثة باسم البيت الأبيض كاتي زكريا، أنها لم تجتز امتحان مزاولة مهنة المحاماة، بعدما أثار تقرير صحفي تساؤلات بشأن مؤهلاتها القانونية، في وقت سبق لها أن وصفت نفسها بالمحامية، كما أشار إليها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالصفة نفسها.

وقالت زكريا، في مقابلة مع المعلق المحافظ جاك بوسوبيك، الخميس، إنها خاضت امتحان المحاماة في ولاية كاليفورنيا عام 2011 لكنها أخفقت في اجتيازه، موضحة أن انشغالها بالاستعداد للزواج والانتقال إلى الصين بسبب عمل زوجها أثر عليها في تلك الفترة.

وأضافت أنها لم تولِ النتيجة اهتماما كبيرا، لأنها لم تكن بحاجة إلى اجتياز الامتحان لممارسة عملها في الصين.

وجاءت تصريحاتها عقب تقرير نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، أفاد بأنها لم تجتز امتحان المحاماة في كاليفورنيا أو في أي ولاية أميركية أخرى أقامت فيها، علما أنها تخرجت في كلية الحقوق بجامعة بيبرداين.

دافعت زكريا عن استخدام وصف "محامية" في التعريف بنفسها، وقالت إنها لم تصف نفسها قط بأنها "محامية مرخصة"، مشيرة إلى أنها استشارت خبراء بشأن كيفية تقديم مؤهلاتها.

لكن الجدل تصاعد بعد أن أفادت شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأميركية، أن زكريا نشرت ما لا يقل عن 15 منشورا على منصات التواصل الاجتماعي خلال العامين الماضيين، عرفت فيه نفسها بأنها "محامية مرخصة".

وقالت لصحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية إنها ناقشت مع رئيس جامعة بيبرداين كيفية تقديم نفسها عندما بدأت الظهور على القنوات التلفزيونية، مضيفة أنها تلقت تحذيرا من استخدام مصطلح "محامية مرخصة"، وقيل لها إن استخدام كلمة "محامية" مقبول.

وفي أبريل الماضي، قالت زكريا خلال ظهورها على قناة "فوكس نيوز"، إنها عاشت في بكين 3 سنوات وعملت محامية في مجال الشركات.

كما تشير النبذة التعريفية لحسابها على إنستغرام إلى أنها محامية، بينما وصفها ترامب على منصته "تروث سوشيال" بأنها خريجة متميزة من جامعة بيبرداين وكلية كاروسو للقانون التابعة لها، ومحامية.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض أن زكريا حصلت على درجة الدكتوراه المهنية في القانون من جامعة بيبرداين، وهو ما أكدته الجا…

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية