بوتين يشق الغرب.. ثلاث مقاربات في كيفية التعامل مع روسيا

واتسابفيسبوكXتيليجرام
بوتين يشق الغرب.. ثلاث مقاربات في كيفية التعامل مع روسيا
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

ترصد فايننشال تايمز انقسام الغرب إلى ثلاثة معسكرات بشأن التعامل مع بوتين: واشنطن تدفع نحو صفقة تتضمن تنازلات، ودول أوروبية تطالب بحوار مباشر مع موسكو، فيما ترى أخرى أن التفاوض يستنزف الضغط على روسيا.

فايننشال تايمز تقول إن الرئيس بوتين (يمين) له تاريخ طويل في التلاعب بالقادة الغربيين (رويترز)

تتباين المواقف الغربية بشأن التعامل مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بين من يدفعون نحو صفقة تنهي الحرب في أوكرانيا، ومن يريدون حوارا أوروبيا مباشرا مع موسكو، ومن يرون أن التفاوض معه عبث يضعف كييف، وفق توصيف فايننشال تايمز.

وفي مقال نشرته الصحيفة البريطانية، يتحدث الكاتب جدعون راتشمان عن ثلاثة معسكرات تشكلت داخل التحالف الغربي بشأن التعامل مع بوتين، وسط خلاف حول شروط إنهاء الحرب على أوكرانيا ومستقبل العلاقة مع موسكو.

ويقود المعسكر الأول المبعوث الرئاسي الأمريكي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر -صهر الرئيس دونالد ترمب– اللذان يدفعان أوكرانيا إلى التنازل عن أراض مقابل السلام، مع السعي لعقد صفقات أمريكية روسية بعد الحرب.

وتثير المقاربة -في نظر الكاتب- غضبا في كييف وأوروبا، حيث يُنظر إليها باعتبارها تخليا عن أوكرانيا، فيما يرى منتقدون أن جعل الأعمال والصفقات محور التسوية سذاجة أو أسوأ من ذلك.

ويستحضر راتشمان سجل بوتين في استدراج قادة غربيين إلى حوارات بلا نتائج، من الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن إلى المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بعد ضم شبه جزيرة القرم عام 2014.

ويذكر وصف ويتكوف لبوتين بأنه "إنساني"، قبل هجوم روسي قتل مدنيين في محطة دنيبرو الأوكرانية.

ويمثل المعسكر الثاني الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب ورئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستوره، وهما داعمان لأوكرانيا لكنهما يرفضان ترك واشنطن تحتكر التواصل مع الكرملين.

وأجرى الزعيمان اتصالا ببوتين بعد التشاور مع فولوديمير زيلينسكي.

ونقلا استعداد زيلينسكي للقاء بوتين ومناقشة ملف الأراضي والضمانات الأمنية.

وأبدى الرئيس الروسي استعداده للقاء وتم بحث تدابير لبناء الثقة، بينها هُدَن لحماية منشآت الطاقة وشحنات الغذاء وتبادل الأسرى.

ويريد الزعيمان إعادة أوروبا إلى التفاوض، تمهيدا لتولي ألمانيا وفرنسا وبريطانيا الحوار.

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية