ضربت 9 دول.. كيف اخترق القراصنة ثلاجات عشرات المتاجر الأوروبية؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
ضربت 9 دول.. كيف اخترق القراصنة ثلاجات عشرات المتاجر الأوروبية؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

موظف يتفقد مجمدات فارغة في متجر تسبب هجوم إلكتروني في تعطل عدد من مجمداته (رويترز) لم تعد الهجمات السيبرانية تستهدف البيانات والأموال فقط، بل امتد تأثيرها إلى أنظمة حيوية ترتبط بالحياة اليومية، بعدما استهدفت هجمات إلكترونية مئات أنظمة التبريد في متاجر كبرى بعدد من الدول الأوروبية، مما أدى إلى ارتفاع درجات الحرارة داخل الثلاجات والمجمدات وإتلاف كميات كبيرة من الأغذية. وتأتي هذه الحوادث بعد هجوم مماثل استهدف متاجر في فرنسا خلال أكتوبر/تشرين الأول الماضي، لتتسع دائرة الاضطرابات إلى 9 دول أوروبية على الأقل، وسط تحذيرات من استهداف سلاسل الإمداد الغذائي ومخاوف من تداعيات تتجاوز المتاجر المتضررة. فكيف بدأت هذه الهجمات؟ ومن يقف وراءها؟

موظف يتفقد مجمدات فارغة في متجر تسبب هجوم إلكتروني في تعطل عدد من مجمداته (رويترز)

لم تعد الهجمات السيبرانية تستهدف البيانات والأموال فقط، بل امتد تأثيرها إلى أنظمة حيوية ترتبط بالحياة اليومية، بعدما استهدفت هجمات إلكترونية مئات أنظمة التبريد في متاجر كبرى بعدد من الدول الأوروبية، مما أدى إلى ارتفاع درجات الحرارة داخل الثلاجات والمجمدات وإتلاف كميات كبيرة من الأغذية.

وتأتي هذه الحوادث بعد هجوم مماثل استهدف متاجر في فرنسا خلال أكتوبر/تشرين الأول الماضي، لتتسع دائرة الاضطرابات إلى 9 دول أوروبية على الأقل، وسط تحذيرات من استهداف سلاسل الإمداد الغذائي ومخاوف من تداعيات تتجاوز المتاجر المتضررة.

وكيف تواجه أوروبا الأزمة، وما انعكاساتها المحتملة على المستهلكين؟

بدأت الهجمات في الظهور بفرنسا -خلال أكتوبر/تشرين الأول الماضي- عندما أعلنت كبرى شركات التجزئة تعرض المئات من أنظمة التبريد في متاجرها لهجوم إلكتروني، مما اضطرها إلى التخلص من كميات كبيرة من الأغذية.

وامتدت الهجمات إلى متاجر في 9 دول أوروبية على الأقل، هي بلجيكا وإستونيا وفنلندا وأيرلندا ولوكسمبورغ وهولندا والسويد والبرتغال وإيطاليا، حيث تسببت في ارتفاع مفاجئ لدرجات الحرارة ووحدات التبريد، مما أدى إلى تلف كميات كبيرة من الأغذية.

وتفاوت حجم الأضرار بين الدول، إذ تأثر نحو 15 متجرا من متاجر "كارفور" في بلجيكا، و13 متجرا تابعا لسلسلة "سوبر فالو" في أيرلندا، و6 متاجر لسلسلة "كوب" في السويد، إضافة إلى 7 متاجر "إنترمارشيه" في البرتغال.

وفي بعض الحالات، ارتفعت درجات الحرارة داخل وحدات التبريد إلى 50 درجة مئوية، كما حصل في أحد متاجر "إيكا" في مدينة شوبو بجنوب السويد.

لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم الذي استهدف المتاجر الفرنسية أو الهجمات اللاحقة في أوروبا، كما لم تُثبت التحقيقات وجود صلة مباشرة بين جميع الحوادث.

لكن خبراء الأمن السيبراني يشيرون إلى أن الهجمات استغلت ثغرات داخل أنظمة التحكم في التبريد، ولا سيما المعدات القديمة التي لم تعد تتلقى تحديثات برمجية أو أمنية.

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية