بين مليارات الاستثمار وسباق التسلح.. بافاريا تعزز حضورها في منطقة الخليج

واتسابفيسبوكXتيليجرام
بين مليارات الاستثمار وسباق التسلح.. بافاريا تعزز حضورها في منطقة الخليج
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

يتوجه زعيم حزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي ماركوس زودر إلى شبه الجزيرة العربية. ويصف هذه الزيارة بأنها بادرة تضامن في ظل الصراع الدائر مع إيران. لكن وراء هذه الزيارة تكمن أيضا مصالح ملموسة. ما هي؟

ينطلق رئيس وزراء بافاريا ماركوس زودر الأحد (الأول من تشرين الثاني/ نوفمبر 2026) في زيارة قصيرة إلى الإمارات العربية المتحدة وقطر.

وكان زودر قد خطط في الأصل للسفر أيضا إلى المملكة السعودية المجاورة في إطار "حكاية السياسة الخارجية" المستوحاة من "ألف ليلة وليلة".

لكن تم إلغاء هذه الزيارة في اللحظة الأخيرة بسبب الوضع غير المستقر.

ومنذ شهر سبتمبر اندلعت اشتباكات عنيفة بين الحوثيين والمملكة السعودية.

الإمارات العربية المتحدة وقطر هما دولتان شريكتان مهمتان لولاية بافاريا في الشرق الأوسط"، قال زودر لوكالة الأنباء الألمانية في ميونيخ قبل انطلاق رحلته التي تستغرق أربعة أيام.

وستتركز الجهود على مجالات الاقتصاد والاستثمار والتكنولوجيا والدفاع. "ولهذا الغرض سنلتقي بشركاء حوار رفيعي المستوى.

والتوجه الواضح هو: الترويج لمزيد من الاستثمارات والعقود لصالح الاقتصاد البافاري.

ولتحقيق ذلك نعمل بوعي على توسيع شبكتنا الدولية لتشمل شركاء في العالم العربي أيضا".

وأفادت صحيفة دي تسايت الألمانية أنه في الإمارات العربية المتحدة ينتظر ماركوس زودر الرئيس الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وهو رئيس الحكومة الذي التقى به قبل بضعة أسابيع فقط في ميونيخ.

في ذلك الوقت وقعت بافاريا والإمارات اتفاقية تنص على استثمارات بقيمة عشرة مليارات يورو في بافاريا.

بل إن الإمارات تستثمر ما مجموعه 40 مليار يورو في ألمانيا.

ومن المقرر أن تتدفق هذه الأموال من بين أمور أخرى إلى القطاعات المستقبلية مثل الطيران والفضاء والذكاء الاصطناعي والدفاع.

المصدر الأساسي: DW Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية