تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن.. شبح قطع الإنترنت يؤرق الإيرانيين

واتسابفيسبوكXتيليجرام
تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن.. شبح قطع الإنترنت يؤرق الإيرانيين
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

مع تزايد لغة التهديد بين إيران والولايات المتحدة واحتمال تجدد الحرب، يتخوف الإيرانيون من تكرار معاناة العزلة الرقمية التي عاشوها في الحروب السابقة، ومن تداعيات قطع الإنترنت على تفاصيل حياتهم اليومية.

طهران – مع تصاعد حدة التوتر بين واشنطن وطهران، بدأ شبح قطع الإنترنت يخيم من جديد على الشارع الإيراني الذي يخشى العتمة الرقمية التي جربها إبان حرب رمضان الماضي.

وعززت تصريحات بعض المسؤولين الحكوميين ونواب البرلمان ما تناولته الصحافة الفارسية مؤخرا عن اتخاذ الدولة قرارا نهائيا بهذا الشأن وإبلاغه للجهات المعنية لتنفيذه فور تجدد الصراع.

وفي جولة بشوارع العاصمة الإيرانية، التقت الجزيرة نت الشابة نازنين (38 عاما)، وهي مصممة غرافيك تعمل مع عملاء خارج البلاد، فكانت تسابق الزمن لإنجاز مشاريعها قبل اندلاع الحرب المحتملة، مؤكدة أنها مع تصاعد التوتر كل مرة تفكّر في عمل الشبكة العالمية قبل كل شيء حتى صارت تتحقق من اتصال الشبكة مثلما تتحقق من حالة الطقس صبيحة كل يوم جديد.

وتتذكر نازنين ما حصل لها إبان فصلي الشتاء والربيع الماضيين حيث انقطعت الإنترنت العالمية منذ اندلاع موجة الاحتجاجات الشعبية مطلع العام الجاري حتى عقب حرب رمضان، مؤكدة أنها خسرت العديد من زبائنها خلال تلك الفترة، فضلا عن خسائر مالية كبيرة أخرى، واصفة الأثر الاقتصادي بأنه "كارثي" على المشاغل الرقمية.

تعيد شهادة نازنين تصريحات سابقة لوزير الاتصالات الإيراني ستار هاشمي إلى الواجهة مجددا، حيث سبق أن أوضح -في أواخر يناير/كانون الثاني الماضي- أن انقطاع الإنترنت يكلف الاقتصاد الوطني يوميا نحو 50 ألف مليار ريال (الدولار يوازي مليونين و700 ألف ريال إيراني)، مع تراجع المبيعات الإلكترونية إلى مستويات متدنية وتأثر نشاطات نحو 10 ملايين شخص بشكل مباشر أو غير مباشر.

أما نادر، وهو صاحب متجر للإلكترونيات وسط طهران، فيرى في الشبكة العالمية أداة أساسية للاطمئنان على الأحياء تحت القصف، وأن قطع الاتصال بالنسبة لشريحة واسعة من الإيرانيين لم يعد مجرد خلل تقني، بل مزيدا من القلق والانقطاع عن الأخبار والشعور بالعزلة في ظل القصف الصاروخي.

وفي حديثه للجزيرة نت، يستذكر نادر أنه فقد جميع قنوات الاتصال بابنه الذي يدرس في إحدى الجامعات الأوروبية خلال حرب رمضان إذ انقطعت شبكة الإنترنت العالمية وخطوط الاتصال الهاتفي مع الخارج، مما دفع بابنه بال…

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية