خطط لضرب إيران بعد الانتخابات.. هل يمنح ترامب الضوء؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
خطط لضرب إيران بعد الانتخابات.. هل يمنح ترامب الضوء؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" أن الجيشين الأميركي والإسرائيلي أعدا خططا لضربات جديدة على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية، تستهدف المنشآت النووية والبنية التحتية للطاقة وترسانات الصواريخ والمسيّرات، بينما لم يحسم الرئيس دونالد ترامب موافقته عليها.

وبحسب الصحيفة، تتكثف التدريبات العسكرية بالتوازي مع بحث حملة قصيرة ومكثفة لدفع طهران إلى تنازلات دبلوماسية بشأن برنامجها النووي.

وأفادت مصادر بأن وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث ناقش الأمر مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال زيارته الأخيرة لإسرائيل.

وخلال حديثهما لـ"الظهيرة" على سكاي نيوز عربية، قدم مهند العزاوي وبول سالم قراءتين لاحتمالات الهجوم، وحدود تأثير الحصار، وفرص تغيير النظام الإيراني.

اعتبر العزاوي أن مؤشرات استخدام القوة مرتفعة، وأن القرار اتخذ، في تقديره، بينما يبقى توقيت التنفيذ واتجاهه والوسائل المستخدمة خاضعة للمباغتة والخداع.

ورجح استهداف المنشآت النووية والقيادات المتشددة، مستندا إلى التنسيق الأميركي الإسرائيلي وزيارة هيغسيث والتحركات العسكرية.

ووصف نهاية الشهر بأنها "مدة حرجة"، رابطا ذلك بتوقع وصول حاملة الطائرات "روزفلت" ضمن مجموعة قتال من ثلاث حاملات.

لكن سالم رأى أن تناقض تصريحات ترامب يصعب تحديد التوقيت، مشيرا إلى رغبة نتنياهو في التحرك للتأثير في الانتخابات، مقابل تفضيل ترامب الانتظار إلى ما بعد التجديد النصفي.

ولم يستبعد سالم ضربة قبل الانتخابات الأميركية، معتبرا أن الرأي العام يلتف عادة حول الجيش أثناء الحرب، وأن نتنياهو قد يوظف المواجهة لتعزيز موقعه في مفاوضات تشكيل الائتلاف.

ورأى العزاوي أن ترامب يميل إلى نهج "اضرب وفاوض"، لكنه شكك في نجاحه، معتبرا أن طهران قرأت تردده واتجهت إلى تحريك أذرعها وتوسيع المواجهة.

واتفق سالم على هذا النهج، لكنه اعتبر أن ترامب يرفض الخسارة ويسعى إلى الحسم، بينما يرفض الحرس الثوري، بحسب قراءته، تسوية بشأن هرمز والبرنامج النووي.

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية