دراسة تكشف انتشار النميمة بين الموظفين في ألمانيا .. متى يتحول الحديث عن الزملاء والمديرين إلى سبب للفصل من العمل؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
دراسة تكشف انتشار النميمة بين الموظفين في ألمانيا .. متى يتحول الحديث عن الزملاء والمديرين إلى سبب للفصل من العمل؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

كشفت دراسة استقصائية حديثة أن أكثر من نصف الموظفين في ألمانيا يتحدثون بسلبية عن زملائهم أو رؤسائهم مرة واحدة على الأقل شهرياً، فيما قد تتحول بعض هذه الأحاديث إلى مشكلة قانونية تصل إلى الفصل من العمل.

من منا لم يتحدث يوماً عن زميل مزعج أو قرار غير مفهوم اتخذه المدير؟

يبدو أن هذه الأحاديث ليست استثناءً في أماكن العمل الألمانية، بل ممارسة شائعة بين الموظفين، وفق نتائج استطلاع حديث.

فقد أظهر استطلاع أجرته مؤسسة أبحاث السوق "إيفاك"، بتكليف من إذاعة "أنتينا بايرن"، أن 53 في المئة من الموظفين في ألمانيا يتحدثون بسلبية عن زملائهم أو رؤسائهم مرة واحدة على الأقل شهرياً.

وبحسب النتائج، فإن 19 في المئة يمارسون هذه العادة يومياً، بينهم 8 في المئة يفعلون ذلك عدة مرات خلال اليوم الواحد.

في المقابل، أكد 44 في المئة أنهم لا يمارسون النميمة في مكان العمل مطلقاً.

أظهرت نتائج الاستطلاع تفاوتاً بين المناطق الألمانية، إذ بدت النميمة أكثر انتشاراً في ولاية بافاريا، حيث قال 33 في المئة فقط من الموظفين إنهم لا يتحدثون بسلبية عن زملائهم أو مديريهم.

في المقابل، أقر 27 في المئة من المشاركين في الولاية بممارسة النميمة مرة شهرياً، و20 في المئة مرة أسبوعياً، بينما يمارسها 12 في المئة يومياً، و7 في المئة عدة مرات في اليوم.

ففي الفئة العمرية بين 14 و29 عاماً، قال 30 في المئة فقط إنهم لا يمارسون النميمة، مقارنة بـ51 في المئة بين الموظفين الذين تجاوزوا الخمسين عاماً.

وشمل الاستطلاع، الذي أُجري ضمن سلسلة "بصراحة ومن القلب" (Hand aufs Herz), نحو 530 موظفاً يعملون بدوام كامل أو جزئي في ألمانيا.

رغم شيوع الحديث عن الزملاء والمديرين في أماكن العمل، فإن النميمة قد تتجاوز أحياناً حدود الأحاديث العابرة وتتحول إلى مشكلة قانونية تهدد مستقبل الموظف المهني.

فبحسب تقرير نشره موقع "فوكوس أونلاين" الألماني، لا يُعد كل حديث سلبي عن الزملاء أو الرؤساء مخالفة تستوجب العقوبة، لكن الإهانات الشخصية والتصريحات التشهيرية والاتهامات المسيئة قد تترتب عليها عواقب بموجب قانون العمل الألما…

المصدر الأساسي: DW Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية