ويشعر مسؤولون إسرائيليون بالقلق من احتمال أن يقدم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عقب تنفيذ الضربات العسكرية، على إبرام اتفاق مع طهران، وهو ما قد يدفع إيران إلى تعزيز قدراتها الدفاعية بصورة أكبر من أي وقت مضى، على غرار ما فعلته عقب جولتي الهجمات السابقتين، حسبما ذكر تقرير لصحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، الجمعة.
وتكشف هذه التحذيرات عن خلاف بين إسرائيل والولايات المتحدة بشأن الأهداف التي ينبغي تحقيقها من أي حرب جديدة ضد إيران.
ففي حين وضع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إسقاط النظام الإيراني والتدمير الكامل لبرنامجه النووي ضمن أهدافه العسكرية، تسعى واشنطن إلى انتزاع تنازلات من طهران بشأن برنامجها النووي، والحصول على ضمانات بحرية الملاحة والعبور عبر مضيق هرمز.
ويشكك ضباط في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية وسلاح الجو في قدرة حملة غارات جوية أميركية تستمر عدة أيام على إجبار النظام الإيراني على الاستسلام، ناهيك عن التسبب في انهياره، طبقا لتقرير "هآرتس".
وتحذر تقديرات الاستخبارات الإسرائيلية من أن الضربات الجديدة على إيران قد لا تتسبب في أفضل الأحوال، سوى بتأخير البرنامج النووي الإيراني.
وتستند هذه التقديرات إلى أن طهران عززت تحصينات منشآتها الحساسة، ولا تزال تحتفظ بالقدرة على إعادة بناء بنيتها التحتية وتعويض ما تتعرض له منظوماتها الدفاعية من خسائر.
وحذر قادة عسكريون إسرائيليون مجلس الوزراء من أن المشاركة في حملة عسكرية دون الاتفاق مسبقا على أهداف واضحة ومشتركة قد تتيح لواشنطن الانسحاب من الحرب بمجرد تحقيق شروطها الخاصة، ما قد يترك إسرائيل عالقة في حرب مفتوحة دون أفق زمني محدد، مع استمرار ارتفاع تكاليفها العسكرية والاقتصادية.
ويقرّ مسؤولون في المؤسسة الدفاعية الإسرائيلية أيضا بأن النظام الإيراني يمتلك القدرة على تحمل تداعيات الحرب والحصار البحري لمد…

تبون يحدد دوافع قرار إرسال الجيش الجزائري إلى النيجر
مخاوف مصرية من طموحات إثيوبيا في البحر الأحمر.. ماذا تخطط أديس أبابا؟
الأمن الفيدرالي الروسي: تلقينا معلومات من الجانب الأمريكي حول التحضير لهجوم إرهابي في موسكو
ألمانيا.. رئيسة حزب "اليسار" في برلين ترفض الاتهامات بمعاداة السامية
هدايا بالملايين في أول ظهور بعد الإفراج.. البلوغر المصري شاكر محظور يثير الجدل مجددا
الحكومة الجزائرية تعرب عن بالغ أسفها إزاء عدم تجديد ولاية بعثة المينورسو