رصد الجرائم: الاعتقال والتعذيب والاختفاء القسري يلاحق الصحفيين في ليبيا

واتسابفيسبوكXتيليجرام
رصد الجرائم: الاعتقال والتعذيب والاختفاء القسري يلاحق الصحفيين في ليبيا
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

حذرت منظمة رصد الجرائم في ليبيا من استمرار الانتهاكات الجسيمة والمتكررة بحق الصحفيين في شرق البلاد وغربها، وما وصفته بإفلات المسؤولين عنها من العقاب، معتبرة أن ذلك أسهم في تراجع… حذرت منظمة رصد الجرائم في ليبيا من استمرار الانتهاكات الجسيمة والمتكررة بحق الصحفيين في شرق البلاد وغربها، وما وصفته بإفلات المسؤولين عنها من العقاب، معتبرة أن ذلك أسهم في تراجع حرية الصحافة والعمل الصحفي المستقل في ليبيا.

حذرت منظمة رصد الجرائم في ليبيا من استمرار الانتهاكات الجسيمة والمتكررة بحق الصحفيين في شرق البلاد وغربها، وما وصفته بإفلات المسؤولين عنها من العقاب، معتبرة أن ذلك أسهم في تراجع…

حذرت منظمة رصد الجرائم في ليبيا من استمرار الانتهاكات الجسيمة والمتكررة بحق الصحفيين في شرق البلاد وغربها، وما وصفته بإفلات المسؤولين عنها من العقاب، معتبرة أن ذلك أسهم في تراجع حرية الصحافة والعمل الصحفي المستقل في ليبيا.

وقالت المنظمة، في بيان بمناسبة اليوم الدولي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين، الموافق الثاني من نوفمبر 2026، إنها وثقت انتهاكات ارتكبتها أجهزة أمنية وجماعات مسلحة تابعة للسلطات، شملت الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري والتعذيب وسوء المعاملة والحرمان من ضمانات المحاكمة العادلة.

وأضافت أن الانتهاكات طالت أيضا مقار عمل الصحفيين، وشملت الاعتداء عليهم وتهديدهم وترهيبهم واستهداف أفراد من أسرهم بسبب عملهم الصحفي.

وأشارت المنظمة إلى أن غياب المحاسبة أسهم في ترسيخ مناخ الخوف، ودفع بعض الصحفيين إلى التوقف عن العمل المستقل أو تغيير مجالات عملهم أو مغادرة ليبيا.

وجددت رصد مطالبتها السلطات في شرق ليبيا وغربها بوقف استهداف الصحفيين بسبب عملهم، واتخاذ تدابير فعالة لحمايتهم وضمان ممارستهم مهنتهم بحرية واستقلال، بعيدا عن التهديد والانتقام.

كما دعت مكتب النائب العام إلى فتح تحقيقات مستقلة وفعالة في الانتهاكات المرتكبة بحق الصحفيين، وملاحقة المسؤولين عنها ومحاسبتهم، بمن فيهم الآمرون بارتكابها.

المصدر الأساسي: Libya Al Ahrar. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية