سنوات الغياب منحتني رؤية مختلفة للفن… وعدتُ بشغف يشبهني

واتسابفيسبوكXتيليجرام
سنوات الغياب منحتني رؤية مختلفة للفن… وعدتُ بشغف يشبهني
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

بعد سنوات من الابتعاد عن الأضواء، عادت سلمى غزالي إلى الساحة الفنية، على أكثر من مستوى. فمع مطلع السنة، ظهرت مجددًا على الشاشة، من خلال مسلسل «الأرض»، ثم استأنفت نشاطها الغنائي بأعمال جديدة، من بينها «مغرومة»، وصولًا إلى «عمري» باللهجة الجزائرية. لكن عودة سلمى لا تختزل في أعمال جديدة فقط، بل تعكس أيضًا تغيرًا فرضته سنوات الغياب، أعادت خلالها ترتيب علاقتها بالفن والحياة والنجومية. وفي هذا الحوار مع «الشروق العربي»، تتحدث عن «الأرض» و«مغرومة» و«عمري»،، كما تفتح جانبًا أكثر خصوصية من حياتها، مستعيدة ذكرياتها مع شقيقتها الراحلة ريم غزالي، بعيدًا عن الحديث التقليدي عن الفقد، لتكشف عن الأخت والإنسانة والفنانة، التي لا تزال حاضرة في تفاصيل حياتها.

بعد سنوات من الابتعاد عن الأضواء، عادت سلمى غزالي إلى الساحة الفنية، على أكثر من مستوى.

فمع مطلع السنة، ظهرت مجددًا على الشاشة، من خلال مسلسل «الأرض»، ثم استأنفت نشاطها الغنائي بأعمال جديدة، من بينها «مغرومة»، وصولًا إلى «عمري» باللهجة الجزائرية.

لكن عودة سلمى لا تختزل في أعمال جديدة فقط، بل تعكس أيضًا تغيرًا فرضته سنوات الغياب، أعادت خلالها ترتيب علاقتها بالفن والحياة والنجومية.

وفي هذا الحوار مع «الشروق العربي»، تتحدث عن «الأرض» و«مغرومة» و«عمري»،، كما تفتح جانبًا أكثر خصوصية من حياتها، مستعيدة ذكرياتها مع شقيقتها الراحلة ريم غزالي، بعيدًا عن الحديث التقليدي عن الفقد، لتكشف عن الأخت والإنسانة والفنانة، التي لا تزال حاضرة في تفاصيل حياتها.

سنوات الغياب منحتني رؤية مختلفة للفن… وعدتُ بشغف يشبهني

الشروق: بين سلمى التي عرفها الجمهور قبل سنوات، وسلمى التي ظهرت من جديد عبر «الأرض» ثم اختارت أن تعود إلى الغناء في ماي الفارط، هناك مسافة صنعتها الحياة لا الفن وحده… ما الذي تغيّر فيكِ خلال هذه المسافة، واكتشفته بعد أن عدتِ إلى الواجهة؟

_اكتشفت أنني لم أعد إلى المكان نفسه الذي غادرته، وهذا أمر طبيعي.

عندما يمر الإنسان بسنوات من التجارب، لا يمكن أن يعود بالشخصية نفسها أو بالعقلية نفسها.

ربما أكثر شيء شعرت به هو أنني أصبحت أكثر هدوءًا في التعامل مع فكرة الفن.

في السابق كان هناك حماس كبير ورغبة في أن أكون موجودة وأن أقدم وأجرب، أما اليوم، فأنا ما زلت أحب كل ذلك، لكنني أصبحت أسأل نفسي قبل أي خطوة: لمَ أريد أن أفعل هذا؟

والأجمل، أنني لم أشعر وأنا أعود بأنني مطالبة بتعويض السنوات التي غبتها.

لم أقل لنفسي إنني يجب أن أعمل كثيرًا لأنني ابتعدت، أو أن أظهر باستمرار حتى يتذكرني الناس.

المصدر الأساسي: Echorouk Online. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية