طوقان: لجوء ترمب للسلاح النووي سيشكل سابقة خطيرة تفجر تصعيداً في المنطقة لا يمكن احتواؤه

واتسابفيسبوكXتيليجرام
طوقان: لجوء ترمب للسلاح النووي سيشكل سابقة خطيرة تفجر تصعيداً  في المنطقة لا يمكن احتواؤه
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

قال رئيس هيئة الطاقة الذرية الأردنية، الدكتور خالد طوقان، إن استهداف المنشآت المرتبطة بدورة الوقود النووي في إيران يختلف، من حيث مستوى المخاطر الإشعاعية، عن استهداف المفاعلات النووية العاملة، محذرا من أن اللجوء إلى الأسلحة النووية التكتيكية، حتى في نطاق محدود، قد يفتح الباب أمام تصعيد خطير، ويؤدي إلى خروج الأوضاع عن سيطرة الأطراف. وأوضح طوقان، خلال استضافته في برنامج "نبض البلد" عبر قناة "رؤيا"، أن المنشآت المرتبطة بدورة الوقود النووي تشمل مناجم اليورانيوم، ومنشآت التحويل والتخصيب، وصولا إلى إنتاج الوقود المستخدم في المفاعلات النووية، مشيرا إلى أن استهداف المناجم يرجح أن تكون مخاطره الإشعاعية أقل مقارنة باستهداف منشآت التخصيب أو المفاعلات،…

قال رئيس هيئة الطاقة الذرية الأردنية، الدكتور خالد طوقان، إن استهداف المنشآت المرتبطة بدورة الوقود النووي في إيران يختلف، من حيث مستوى المخاطر الإشعاعية، عن استهداف المفاعلات النووية العاملة، محذرا من أن اللجوء إلى الأسلحة النووية التكتيكية، حتى في نطاق محدود، قد يفتح الباب أمام تصعيد خطير، ويؤدي إلى خروج الأوضاع عن سيطرة الأطراف.

وأوضح طوقان، خلال استضافته في برنامج "نبض البلد" عبر قناة "رؤيا"، أن المنشآت المرتبطة بدورة الوقود النووي تشمل مناجم اليورانيوم، ومنشآت التحويل والتخصيب، وصولا إلى إنتاج الوقود المستخدم في المفاعلات النووية، مشيرا إلى أن استهداف المناجم يرجح أن تكون مخاطره الإشعاعية أقل مقارنة باستهداف منشآت التخصيب أو المفاعلات، نظرا إلى طبيعة المواد الموجودة فيها.

وأضاف أن محطة بوشهر النووية الإيرانية مخصصة لتوليد الكهرباء، وتختلف وظيفتها عن المنشآت التي تدخل مباشرة في مراحل إنتاج الوقود النووي وتخصيبه، لافتا إلى أن استهداف مفاعل نووي عامل قد تترتب عليه مخاطر إشعاعية وبيئية أكبر، فيما قد يؤدي استهداف محطة بوشهر إلى عواقب بيئية خطيرة، واحتمال انتشار مواد مشعة على نطاق واسع.

وفيما يتعلق بالمنشآت المحصنة تحت الأرض، أشار طوقان إلى أن طبيعة المواقع التي يعتقد أنها تضم منشآت للتخصيب، ولا سيما المنشآت المحفورة داخل الجبال، تجعل استهدافها بالأسلحة التقليدية أمرا بالغ الصعوبة، وهو ما يثير مخاوف من تصاعد الحديث عن استخدام أسلحة أكثر تدميرا لاختراق التحصينات.

وحذر من أن استخدام أسلحة نووية تكتيكية، حتى لو كانت محدودة القدرة، يشكل تطورا بالغ الخطورة، موضحا أن آثارها قد تشمل حرارة شديدة، وموجات عصف، وانبعاث مواد مشعة، وأن حجم الأضرار يعتمد على قوة السلاح، وطبيعة الهدف، وظروف التفجير.

وأكد طوقان أن السلاح النووي ينظر إليه باعتباره أداة ردع، وليس سلاحا هجوميا للاستخدام في النزاعات، مشددا على أن اللجوء إليه قد يشكل سابقة خطيرة، ويفتح المجال أمام تصعيد متبادل يصعب احتواؤه، خصوصا في ظل ما قد يترتب عليه من تداعيات تتجاوز ساحة المواجهة المباشرة.

المصدر الأساسي: Roya News. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية