عصيّ وغاز وغرف بلا كاميرات.. قمع أسبوعي لأسرى غزة في سجن الرملة

واتسابفيسبوكXتيليجرام
 عصيّ وغاز وغرف بلا كاميرات.. قمع أسبوعي لأسرى غزة في سجن الرملة
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

غزة – المركز الفلسطيني للإعلام كشف مكتب إعلام الأسرى عن تعرّض أسرى قطاع غزة المحتجزين في قسم “راكيفيت” بسجن الرملة لاعتداءات متكررة، تشمل الضرب بالعصي ورش الغاز والفلفل واستخدام الرصاص المطاطي وقنابل الصوت، ما تسبب بإصابات وحروق في أيدي بعض الأسرى وأرجلهم، وسط تحذيرات من تصاعد الخطر على حياتهم، خصوصا المرضى والمصابين. وأوضح المكتب، في بيان اليوم الثلاثاء، أن عمليات القمع تتكرر يومَي الجمعة والسبت من كل أسبوع، في غياب مسؤول القسم، مشيرا إلى أن السجانين يواصلون الاعتداءات دون إجراءات توقفها أو تردع مرتكبيها.

كشف مكتب إعلام الأسرى عن تعرّض أسرى قطاع غزة المحتجزين في قسم “راكيفيت” بسجن الرملة لاعتداءات متكررة، تشمل الضرب بالعصي ورش الغاز والفلفل واستخدام الرصاص المطاطي وقنابل الصوت، ما تسبب بإصابات وحروق في أيدي بعض الأسرى وأرجلهم، وسط تحذيرات من تصاعد الخطر على حياتهم، خصوصا المرضى والمصابين.

وأوضح المكتب، في بيان اليوم الثلاثاء، أن عمليات القمع تتكرر يومَي الجمعة والسبت من كل أسبوع، في غياب مسؤول القسم، مشيرا إلى أن السجانين يواصلون الاعتداءات دون إجراءات توقفها أو تردع مرتكبيها.

وبيّن أن الاعتداء الأخير يوم الجمعة استهدف الغرفة رقم 15، حيث ضُرب الأسرى بالعصي وأُدخلت الكلاب البوليسية، في استمرار لاقتحام الغرف والتنكيل بالمحتجزين داخلها.

وأضاف أن السجانين ينقلون أسرى إلى غرفة خالية من كاميرات المراقبة للاعتداء عليهم، بما يصعّب توثيق ما يتعرضون له، ويضاعف المخاوف على سلامتهم في ظل تكرار القمع.

وتأتي الإفادة الجديدة امتدادًا لشهادات نشرها المكتب خلال الأسابيع الماضية عن انتهاكات في القسم نفسه، ففي 14 سبتمبر الماضي، أفاد بنقل أسرى من غزة إلى غرف بلا كاميرات، والاعتداء عليهم بالضرب، بما في ذلك استهداف أعضائهم التناسلية، بينما كانوا مقيدي الأيدي والأقدام ومعصوبي الأعين، ووصف المكتب تلك الممارسات بأنها” تعذيب جسدي وجنسي”.

وفي 19 سبتمبر الماضي، كشف المكتب عن اتباع إدارة القسم أسلوبا يقوم على الاستفراد بأسير من كل غرفة وضربه وتعذيبه، بالتزامن مع استخدام الغاز والرصاص المطاطي لقمع بقية الأسرى، ما يشير إلى تكرار أساليب الاعتداء داخل القسم.

وتندرج هذه الاعتداءات ضمن واقع اعتقالي قاسٍ، تتداخل فيه أعمال الضرب والتنكيل مع الحرمان من الاحتياجات الأساسية.

وحذر نادي الأسير الفلسطيني، في فبراير الماضي، من تعرض الأسرى لسياسات تجويع وتعذيب ممنهجة، واصفا ظروف احتجازهم بأنها من الأخطر في تاريخ الحركة الأسيرة.

وامتدت التحذيرات إلى الأوضاع الصحية؛ إذ وجّهت مؤسسات الأسرى، في يونيو الماضي، نداءً إلى منظمة الصحة العالمية للتدخل إزاء تفشي مرض الجرب بين المعتقلين،…

المصدر الأساسي: Palinfo. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية