عقب الحصار الجوي الأمريكي.. هكذا تغيرت خريطة سفر الإيرانيين

واتسابفيسبوكXتيليجرام
عقب الحصار الجوي الأمريكي.. هكذا تغيرت خريطة سفر الإيرانيين
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

طهران – في شارع نجات اللهي القريب من ساحة فردوسي وسط طهران، حيث تتكدس مكاتب السياحة والسفر، يدخل كيوان مكتبا تلو الآخر بحثا عن تذكرة إلى العاصمة الأرمينية يريفان ليواصل من هناك رحلته إلى دبي التي أغلقت سماءها مؤخرا على الطيران الإيراني جراء الحصار الجوي الأمريكي. كيوان الذي تبين أنه جاء إلى طهران من مدينة "بندر عبارس" على الضفة الشمالية من المياه الخليجية، يوضح أنه كان كثير السفر بين مدينته ودولة الإمارات عبر مسار بحري تعطل مؤخرا بسبب تدهور العلاقات السياسية بين البلدين، مؤكدا أنه يحمل إقامة إماراتية منذ سنوات عقب تسجيله شركة تجارية هناك، وأن الذين لا يحملون إقامة يواجهون مشكلة كبرى بسبب صعوبة الحصول على تأشيرة في الوقت الراهن.

طهران – في شارع نجات اللهي القريب من ساحة فردوسي وسط طهران، حيث تتكدس مكاتب السياحة والسفر، يدخل كيوان مكتبا تلو الآخر بحثا عن تذكرة إلى العاصمة الأرمينية يريفان ليواصل من هناك رحلته إلى دبي التي أغلقت سماءها مؤخرا على الطيران الإيراني جراء الحصار الجوي الأمريكي.

كيوان الذي تبين أنه جاء إلى طهران من مدينة "بندر عبارس" على الضفة الشمالية من المياه الخليجية، يوضح أنه كان كثير السفر بين مدينته ودولة الإمارات عبر مسار بحري تعطل مؤخرا بسبب تدهور العلاقات السياسية بين البلدين، مؤكدا أنه يحمل إقامة إماراتية منذ سنوات عقب تسجيله شركة تجارية هناك، وأن الذين لا يحملون إقامة يواجهون مشكلة كبرى بسبب صعوبة الحصول على تأشيرة في الوقت الراهن.

وبعد أن حصل على تذكرة لليوم التالي، لم يشعر كيوان (59 عاما) بالارتياح؛ إذ يبقى احتمال إلغاء الرحلة قائما حتى لحظة الإقلاع، وقد يضطر إلى حجز رحلة إلى إحدى مدن شمال غربي بلاده حيث الحدود الشمالية، ثم قطع المسافة المتبقية برا كما فعل زميله الأسبوع الماضي.

لم تكن رحلة كيوان مجرد قصة مسافر يبحث عن تذكرة، بل صورة مصغرة عن خريطة الخروج الجديدة التي فرضها الحصار الجوي على الإيرانيين، إذ اختفت وجهات كثيرة من خريطة سفرهم مع اكتمال حلقة العقوبات على القطاع الجوي الإيراني في 23 سبتمبر/أيلول الماضي، ما حول المغادرة إلى ما يشبه معركة يومية لآلاف الراغبين بزيارة الدول الأخرى.

وفي مشهد يختصر خريطة العزلة التي فرضها هذا الحصار، تراجع عدد رحلات الخروج بمطار الإمام الخميني إلى 7 وجهات فقط في بعض الأيام، تشغلها جميعا شركات طيران إيرانية وتتوزع بين مدن إقليمية وأخرى شرقية، مما أدى إلى نفاد مقاعد الرحلات القليلة المتبقية من وإلى طهران، وهي تواجه ضغطا هائلا وأسعارا جنونية، فتحولت المسارات المتبقية -بما فيها المنافذ البرية- إلى ملاذ أخير لشريحة كبيرة من الإيرانيين.

وأصبح الخروج برا خيارا مفضلا للكثير من الإيرانيين، لأن البلاد ترتبط بـ7 من دول الجوار عبر حدود برية مشتركة تمتد على طول 6 آلاف كيلومتر، بيد أن تكلفة السفر برا ارتفعت هي الأخرى، ناهيك عن ارتفاع نفقات الإق…

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية