عمالقة النفط يجنون المكاسب والمواطن والبيئة يدفعان الثمن

واتسابفيسبوكXتيليجرام
عمالقة النفط يجنون المكاسب والمواطن والبيئة يدفعان الثمن
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

فيما تؤثر الحرب في الشرق الأوسط على الاقتصاد وتزيد من أعباء المستهلكين بسبب ارتفاع أسعار الطاقة، تتجه كبريات شركات النفط في العالم إلى تحقيق أرباح قياسية، ما يثير تساؤلات حول انعكاسات هذه المكاسب على المستهلكين والبيئة.

كشفت صحيفة "الغارديان" أن تسع شركات نفط تتجه لتحقيق أرباحا تتجاوز 95 مليار دولار خلال الربع الثالث من العام الحالي.

وأضافت الصحيفة البريطانية بالاعتماد على تحليل أجرته شركة الوساطة الاستثمارية " إيه جيل بيل" أن هذه المكاسب الكبيرة تأتي في ظل الحرب الدائرة منذ شهور في منطقة الشرق الأوسط، وما تسبب فيه ذلك من ارتفاع أسعار الوقود الأحفوري.

وتأتي شركة "أرامكو" السعودية المملوكة للدولة و "بي بي" البريطانية في مقدمة أكبر شركات النفط في العالم تحقيقا للأرباح.

ومن المتوقع أن تتصدر شركة "أرامكو" قائمة الشركات الأكثر تحقيقا للأرباح خلال الربع الثالث.

ويتوقع خبراء أن تسجل الشركة، التي تبلغ قيمتها السوقية 1.7 تريليون دولار، زيادة بنسبة 7 بالمئة في صافي دخلها الفصلي، ليصل إلى 30 مليار دولار، رغم تعرضها لاستهداف من جانب قوات الحوثيين المدعومة من إيران، حسب ما ذكرته صحيفة "الغارديان".

أما شركة "بي بي" البريطانية، فقد أعلنت مؤخرا أنها خلال الفترة الممتدة ما بين يوليو إلى سبتمر سجلت أرباحا فصلية وصلت إلى حوالي 8.46 مليار دولار.

وتُعتبر هذه الأرباح هي الأعلى للشركة منذ عام 2008.

وأوضح موقع "ترايد أونيون" أن الأرباح المرتفعة في القطاع تحظى بدعم من عمليات التكرير، التي تستفيد من ارتفاع أسعار الوقود وتقلص الإمدادات.

يُشار إلى أن حوالي 10 بالمئة من طاقة التكرير العالمية تراجعت عن العمل خلال العام الحالي بفعل الحرب والهجمات الأوكرانية على المصافي الروسية.

فضلا عن ذلك، زادت "القيود" التي فرضتها الصين وروسيا على صادرات المنتجات النفطية من ضيق المعروض في الأسواق، حسب ما لفت إليه موقع شبكة "سي إن إن" الأمريكية.

واستفادت كبريات شركات النفط في العالم من ارتفاع أسعار النفط العالمية إلى مستويات قياسية تجاوزت 126 دولارا للبرميل، بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

المصدر الأساسي: DW Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية