وقال فريدريش، في تصريحات صحفية، إن الأزمة المالية دفعت الوكالة إلى اتخاذ إجراءات تقشفية وخفض النفقات، شملت تقليص ساعات العمل والرواتب لعدد من الموظفين، إلى جانب خفض ساعات وأيام تقديم الخدمات في المدارس والمراكز الصحية، بما يحد من قدرتها على الاستجابة للاحتياجات المتزايدة للاجئين، ولا سيما في المخيمات والتجمعات الفلسطينية بالضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة.
وأوضح أن استمرار نقص التمويل دون تدخل عاجل من الجهات المانحة قد يفضي إلى تداعيات إنسانية خطيرة، تشمل حرمان آلاف الأطفال من التعليم، وتقليص فرص حصول أسر على الرعاية الصحية، وتفاقم النقص في خدمات المياه والصرف الصحي، محذراً من انعكاسات هذه الأزمة على الاستقرار الإقليمي.
وفي قطاع غزة، تتزايد المخاوف من أن تؤدي الأزمة المالية، بالتزامن مع اتساع الاحتياجات الإنسانية والقيود المفروضة على إدخال المساعدات، إلى مزيد من التدهور في الأوضاع المعيشية، خصوصاً مع اقتراب فصل الشتاء.
وأشار فريدريش إلى أن الإمدادات الإنسانية المتاحة حالياً لا تغطي سوى جزء من الاحتياجات المتوقعة، في وقت لا تزال فيه الأوضاع الإنسانية في القطاع بالغة الصعوبة.
وأكد أن «أونروا» تواصل العمل للحفاظ على خدماتها الأساسية في غزة والضفة الغربية، رغم الضغوط المالية المتزايدة، غير أن استمرار هذه الخدمات بالمستوى المطلوب يتطلب توفير تمويل إضافي ومستدام يمكّن الوكالة من مواصلة برامجها الإنسانية والتعليمية والصحية.
ودعا فريدريش المجتمع الدولي والجهات المانحة إلى الاستجابة العاجلة لمناشدة الوكالة الخاصة بعام 2026، والبالغة 1.26 مليار دولار، بهدف توفير المساعدات والخدمات لنحو 2.4 مليون شخص في قطاع غزة والضفة…

دميترييف: المحرضون على الحرب في بريطانيا يعرفون كيف يدفعون باتجاه التصعيد وتقويض السلام
نقص السفن يعرقل قدرة الاتحاد الأوروبي على مرافقة السفن في البحر الأحمر
الجيش الإيراني: اندلاع حريق في ناقلة نفط بخليج عمان
التضخم فى فرنسا يقفز إلى 3.1%.. و تدني مُرتقب في القدرة الشرائية
الخبراء يقيمون أداء حواسب غوغل الجديدة
خبيرة تستبعد حدوث "تأثير كيسلر" في العقود القليلة المقبلة