(CNN) -- أثار تابوت حجري يعود لقرون، اكتُشف قبل أكثر من 150 عامًا في دير وستمنستر بلندن، سؤالًا ظل بلا إجابة حتى اليوم: من يرقد في داخله؟
وعثر علماء الآثار الآن، على أدلة تُشير إلى شخصية مرموقة من العصور الوسطى، لم تكن صاحبة القبر الأصلية.
وأظهرت أبحاث سابقة أنّ التابوت يعود إلى العصر الروماني، وتحديدًا إلى القرن الرابع الميلادي، ويحمل نقشًا لاتينيًا من ثلاثة أسطر أُهدي "لذكرى فاليريوس أماندينوس".
وتُشير جودة التابوت إلى أنّ أماندينوس كان على الأرجح شخصية بارزة في لندن، لكن لا تتوافر معلومات حول حياته أو إنجازاته.
لكنّ صليبًا محفورًا على غطاء التابوت، بطول 1.8 متر، يعود طرازه إلى أواخر العصر الأنغلوسكسوني، يُرجّح أنه أُضيف بعد صنع التابوت بستة قرون بالحد الأدنى.
وأثار وجوده شكوكًا حول عمر الهيكل العظمي وهوية صاحبه، وفقًا لوارويك رودويل، عالم الآثار الاستشاري في دير وستمنستر.
وأعاد رودويل فحص الرفات، وخلص إلى أنّ صاحب التابوت كان على الأرجح راهبًا أو رئيسًا للرهبان في الدير خلال العصور الوسطى.
ونشر نتائجه بمجلة "Journal of the British Archaeological Association" في 20 أكتوبر/تشرين الأول.
واكتشف عمّال القبرَ للمرة الأولى داخل الدير عام 1820.
وخلال أعمال التنقيب، حطّموا غطاء التابوت إلى ست قطع، وألحق تعاملهم الخشن به أضرارًا في الجمجمة.
كما جُمعت العظام في كومة وتركت مبعثرة، وربما عبث بها لصوص أثناء بقاء الغطاء مفتوحًا.
وبعد ذلك، أُعيد دفن التابوت ومحتوياته من دون توثيقها أو دراستها.

هوس البروتين.. احذروا أوهام المنتجات الغنية بالبروتين
سيدي بوزيد: تكريم ديوان الزيت بجائزة الإدارة المثالية
الأمن الأردني يصف حادثة طعن أحد عناصره بـ"العمل الإرهابي الجبان".. ويكشف التفاصيل
الحكم بالسجن 11 سنة وخطايا مالية بحقّ مهرّب أقراص مخدرة
Parti Al Wahda marocain: Référence explicite au Likoud israélien
مقتل رجل أمن طعناً وإصابة آخر في عمّان، والأمن العام يرجّح أن الحادثة "عملية إرهابية"