قيلولة كل يوم.. ماذا تقول عن صحة الدماغ؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
قيلولة كل يوم.. ماذا تقول عن صحة الدماغ؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

يمكن أن تكون القيلولة وسيلة جيدة لاستعادة النشاط وتعزيز مستويات الطاقة خلال اليوم، لكن خبراء يحذرون من أن الإفراط في النوم أثناء النهار قد يكون أيضا مؤشرا على وجود مشكلة تتعلق بصحة الدماغ.

ووفقا لدراسة حديثة امتدت 10 سنوات وشملت نحو ألف شخص من المستفيدين من برنامج التأمين الصحي الحكومي الأميركي، ممن تبلغ أعمارهم 65 عاما فما فوق، فإن كبار السن الذين اعتادوا أخذ قيلولة يوميا أو في معظم أيام الأسبوع كانوا أكثر عرضة للإصابة بالخرف بنسبة 48 بالمئة مقارنة بغيرهم.

كما ارتبطت القيلولة غير المقصودة، أي عندما يغفو الشخص من دون أن يخطط لذلك، وكذلك القيلولة التي تستمر لمدة 30 دقيقة أو أقل، بزيادة خطر الإصابة بالخرف بنسبة تقارب 40 بالمئة، وفقا لما أعلنته كلية "بلومبرغ" للصحة العامة بجامعة "جونز هوبكنز" الأميركية في بيان.

ويعتقد الباحثون أن العلاقة بين القيلولة وخطر الإصابة بالخرف قد تكون علاقة ثنائية الاتجاه، بمعنى أن كلا منهما قد يرتبط بالآخر ويؤثر فيه.

فمن ناحية، قد تكون القيلولة المتكررة عاملا مرتبطا بارتفاع خطر الإصابة بالخرف، ومن ناحية أخرى، فإن تدهور مناطق معينة في الدماغ مسؤولة عن تنظيم اليقظة قد يؤدي إلى زيادة حاجة الشخص إلى النوم خلال ساعات النهار.

وقد ثبت حدوث مثل هذه التغيرات لدى المصابين بمرض ألزهايمر، الذي يعد الشكل الأكثر شيوعا من أشكال الخرف.

وأوضح آدم سبيرا الباحث الرئيسي المشرف على الدراسة والأستاذ في قسم الصحة النفسية بكلية "بلومبرغ" للصحة العامة، أنه "قد تكون زيادة وتيرة القيلولة مؤشرا على تغيرات تحدث بالفعل داخل الدماغ، بدلا من أن تكون القيلولة نفسها سببا في التغيرات الدماغية التي تؤدي إلى الإصابة بالخرف"، حسبما نقلت صحيفة "إندبندنت" البريطانية.

وبعبارة أخرى، فإن كثرة النوم أثناء النهار قد لا تكون هي التي تتسبب في تدهور صحة الدماغ، وإنما قد تكون إحدى العلامات المبكرة على وجود تغيرات عصبية بدأت تحدث بالفعل.

ويرى الباحثون أن متابعة عادات القيلولة لدى كبار السن قد تساعد مستقبلا في تحديد الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالخرف، وربما تتيح اكتشاف بعض المؤشرات التحذ…

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية