لماذا تحمل أنثى فيل صغيراً نافقاً ليس صغيرها؟ قصة الصورة الفائزة بجائزة عالمية

واتسابفيسبوكXتيليجرام
لماذا تحمل أنثى فيل صغيراً نافقاً ليس صغيرها؟ قصة الصورة الفائزة بجائزة عالمية
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

في سبتمبر/أيلول 2025، شهد المصور فيديريكو فيرونيزي مشهداً مؤثراً، بينما كان يتتبع قطيعاً من الأفيال يشق طريقه بصعوبة على امتداد مجرى نهر جاف في صحراء ناميبيا. فقد صادف أنثى فيل تحمل بخرطومها دغفلاً صغيراً ولد ميتاً، وقد التفّت ساقاه الصغيرتان حول خرطومها، بينما كان جسده المتراخي يتدلى في الهواء. ويستذكر فيرونيزي تلك اللحظة قائلاً: "كانت لحظة حميمة، تكاد تكون روحانية. كان جسد الصغير لا يزال سليماً وطرياً، ولم يكن قد تيبّس بعد، ما يشير إلى أنه ولد خلال الليل، أو ربما قبل ساعات قليلة فقط". للوهلة الأولى، بدا المشهد وكأنه يجسّد حزن أم على صغيرها.

في سبتمبر/أيلول 2025، شهد المصور فيديريكو فيرونيزي مشهداً مؤثراً، بينما كان يتتبع قطيعاً من الأفيال يشق طريقه بصعوبة على امتداد مجرى نهر جاف في صحراء ناميبيا.

فقد صادف أنثى فيل تحمل بخرطومها دغفلاً صغيراً ولد ميتاً، وقد التفّت ساقاه الصغيرتان حول خرطومها، بينما كان جسده المتراخي يتدلى في الهواء.

ويستذكر فيرونيزي تلك اللحظة قائلاً: "كانت لحظة حميمة، تكاد تكون روحانية.

كان جسد الصغير لا يزال سليماً وطرياً، ولم يكن قد تيبّس بعد، ما يشير إلى أنه ولد خلال الليل، أو ربما قبل ساعات قليلة فقط".

للوهلة الأولى، بدا المشهد وكأنه يجسّد حزن أم على صغيرها.

لكن فيرونيزي اكتشف لاحقاً أن وراء هذا السلوك النادر مفاجأة تكشف جانباً أكثر تعقيداً من الحياة العاطفية للفيلة.

واصل المصور تتبع القطيع لعدة ساعات، والتقط سلسلة من الصور اللافتة، فازت إحداها بالجائزة الكبرى في مسابقة مصور الحياة البرية لعام 2026، التي ينظمها متحف التاريخ الطبيعي في لندن.

ويقول فيرونيزي إن الأنثى حملت الصغير لساعات، وكانت تضعه أرضاً بين الحين والآخر لتأكل أو تشرب، ثم تعود لتحمله وتواصل سيرها على امتداد نهر هواب.

ويضيف: "قلت لنفسي: يا له من مشهد حزين، لكنه يستحق أن يراه الناس.

فهذه الصورة تظهر مدى معاناة الأفيال وتعقيد مشاعرها، وهو أمر قد لا يربطه الناس عادة بالحيوانات".

لكن فيرونيزي اكتشف في نهاية المطاف أن الأنثى لم تكن تحمل صغيرها.

وتوضح كريستين فينتر، مديرة برامج الحفاظ على البيئة في منظمة "إليفانت هيومن ريليشنز إيد" (EHRA)، وهي منظمة غير ربحية تعمل على حماية أفيال الصحراء في ناميبيا: "إنها ليست الأم".

المصدر الأساسي: BBC Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية