في عطلة نهاية أسبوع أصابت فيها مسيّرة روسية مسلحة قطار ركاب في أوكرانيا قرب الحدود البولندية، اختار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن يوجه انتقاده إلى كييف لا موسكو.
فمن أيرلندا، طالب الرئيس الأمريكي نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بوقف استهداف المصافي ومنشآت الوقود الروسية، قائلا إن الهجمات الأوكرانية تسبب نقصا في الوقود و"تضر بالعالم".
لكن الطلب يمس إحدى أبرز أوراق الضغط التي طورتها أوكرانيا خلال الحرب، إذ كثفت خلال الأشهر الماضية هجماتها بعيدة المدى على قطاع الطاقة الروسي، مستهدفة موردا يمول الحرب ويغذي آلة موسكو العسكرية.
وهنا تطرح التغطيات الأمريكية سؤالين متلازمين: إلى أي حد تتحمل أوكرانيا فعلا مسؤولية أزمة الوقود العالمية؟
قال ترمب إن على زيلينسكي "أن يتوقف عن ضرب وقود الديزل في روسيا"، مضيفا أنه لا يعترض على استهداف مواقع أخرى، لكن "ما عدا الديزل"، لأنه يتسبب -بحسب قوله- في نقص عالمي.
وجاء كلامه متسقا مع تصريحات لوزير الخزانة سكوت بيسنت، الذي أرجع ارتفاع أسعار الطاقة إلى ضربات أوكرانيا لمنشآت الطاقة الروسية، إلى جانب الحرب في إيران.
ولا تنفي مجلة تايم أن حملة أوكرانيا تركت أثرا ملموسا، فمنذ تكثيف هجماتها على منشآت الطاقة الروسية أواخر 2025، هبط نشاط التكرير في روسيا إلى أدنى مستوى له منذ 24 عاما، واضطرت موسكو إلى تقييد صادرات الوقود.
وامتدت التداعيات إلى آسيا الوسطى، حيث ارتفعت الأسعار واضطرت بعض الدول إلى البحث عن إمدادات بديلة من الصين.
لكن حجم هذا الأثر -وفق المجلة- لا يفسر وحده أزمة الديزل العالمية.
تقول تايم إن المصدر الأشد تأثيرا في الأسواق العالمية هو الاضطراب المستمر في الشرق الأوسط.
فمنذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، تقلصت تدفقات النفط بشدة، وأدى شبه إغلاق مضيق هرمز إلى ما وصفته وكالة الطاقة الدولية بأنه "أكبر اضطراب في إمدادات النفط في التاريخ".
وكان نحو 20% من نفط العالم يمر عبر المضيق قبل الحرب.

كيف تستخدم الذكاء الاصطناعي دون أن تفقد مهاراتك؟
النائب شكري البحري يحذّر من تكرار انقطاعات الكهرباء في صائفة 2027
ليبيا تحذر من حملات تضليل تستهدف وحدتها وتشوه صورتها دوليا
إيران: الردّ الأمريكي على مطالبنا لم يكن مقنعًا..
متى يبدأ أول منخفض جوي مصنف في الأردن وما تفاصيل المنخفض القادم؟
UN Partnership to Strengthen Sonatrach’s Capacity to Cut Methane Emissions