مطعم شهير كان يستعد لفتح أبوابه في مدينة أمريكية، لكن مشروعه انتهى قبل أن يبدأ.
والسبب ليس الطعام ولا الأسعار، بل السيارات التي كان يفترض أن تتوقف أمامه.
في كولفر سيتي بولاية كاليفورنيا، ألغت سلسلة "إن-أند-أوت برغر" مشروعها بعد أن قرر مجلس المدينة وقف إصدار تصاريح لإنشاء خدمات سيارات جديدة.
وتناولت تقارير عدة هذا التحول، الذي يكشف بداية مواجهة غير معتادة مع أحد أكثر رموز الحياة الأمريكية ارتباطا بالسيارة.
بدأت القصة عندما علم بول هيويت أن "إن-أند-أوت برغر" تخطط لإنشاء مطعم قرب منزله، بمحاذاة مدرسة ابنه.
ولم ير الرجل في المشروع مطعما جديدا فحسب، بل رأى طابورا محتملا من السيارات أمام المدرسة.
ولذلك خشي الأب من أن تتحول المنطقة إلى طابور دائم من السيارات، بمحركات تعمل، بينما يتحرك الأطفال مشيا أو بالدراجات قرب المطعم، مما يزيد تلوث الهواء ويعرّض الأطفال الذين يمشون أو يركبون الدراجات قرب المطعم للخطر.
بدأ الرجل -وهو ممثل وكاتب سيناريو- في حشد أولياء أمور الطلاب للاعتراض على المشروع، وسرعان ما انتقلت القضية من محيط المدرسة إلى أروقة البلدية.
وجمعت عريضة رافضة للمشروع أكثر من 900 توقيع، فيما كان المخطط أن يضم المطعم 61 موقفا للسيارات ومسارا لخدمة السيارات يتسع لـ26 مركبة.
وفي 14 يوليو/تموز الماضي، صوت مجلس مدينة كولفر سيتي بالإجماع على وقف إصدار تصاريح لإنشاء خدمات سيارات جديدة.
وكان القرار تمديدا لوقف مؤقت بدأ في يونيو/حزيران، فيما كانت البلدية تدرس صياغة حظر دائم على إنشاء خدمات سيارات جديدة.
وكانت النتيجة واضحة: المشروع اختفى، لأن السلسلة لم تكن ترغب في إنشاء المطعم من دون خدمة السيارات.

الرئيس تبون يأمر بفتح تحقيق في رفع أسعار اللحوم المستوردة
وزير أمريكي: أوروبا منحت روسيا أموالا أكثر مما قدمته لأوكرانيا
مستشار رئيس الإمارات يوضح دلالات زيارة الأمير خالد بن سلمان إلى أبو ظبي
مصر.. وزارة البترول تحذر المواطنين من الوقوع في فخ الوظائف الوهمية وتتوعد المتورطين
الخارجية السورية تستنكر تصاعد التوغلات الإسرائيلية في القنيطرة ودرعا
أسعد بلد في العالم تحت الاختبار: هل تنجو فنلندا من الضغوط الاقتصادية؟